بهاء الاعرجي الجوكر وبالامس كان وجه واليوم بات عدو النجف , وما فتيء الامر بين تطبيع وتربيع وتشليع ؟؟؟

بهاء الاعرجي الجوكر وبالامس كان وجه واليوم بات عدو النجف , وما فتيء الامر بين تطبيع وتربيع وتشليع ؟؟؟
غالباً ما تثير تصريحات السياسي العراقي بهاء الأعرجي، الجدل في العراق، سياسياً وشعبياً، لما تطرحه من ملفات حساسة وخطيرة. وهو القيادي في التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر، والذي أعلن انسحابه منه مؤخراً لأسباب سياسية وفق قوله، علماً أنه شغل منصب نائب رئيس الوزراء في حكومة حيدر العبادي.
في 15 تشرين الأول (أكتوبر)، توترت العلاقة بين الأعرجي، والمدون صالح محمد العراقي المعروف بأنه وزير الصدر ومقرّب منه، في تغريدات على “تويتر”، بعدما قال الأعرجي في تصريحات تلفزيونية إن “العراق مهيأ للتطبيع مع إسرائيل، وأن هذا القرار قد يصدر من النجف وليس بغداد”، ليتهم وزير الصدر الأعرجي بأنه “عدو النجف”.
بهاء الأعرجي: #العراق مهيأ للتطبيع مع إسرائيل والقرار بالتطبيع سيصدر من النجف وليس بغداد.
من اللافت المُضحك في هذا الضجيج هو أن غالبية من تطوّع لتفسيرِ ما قلناه يوم أمس وفقاً لهواه بعيداً عن أمر مولاه، لا يعرف قواعد العربية ولا معاني ألفاظها؛ فلم يُفرّق بين احتمالية الممكن ويقينية حصوله. لن نقبل بمزايدات مجهولي الهوية علينا بشأن مكانة النجف وأعلامها في التاريخ والحاضر
وأنت وفي لما لم بك كالكلب بوفاءه… ولاضير بذلك فهاي اللغة العربية وهاي بلاويها
ولاتبحر وانت لاتجيد السباحة وليس المقصود في الماء ………………..


بهاء الاعرجي يقول ممكن ان يصدر قرار التطبيع مع اسرائيل من النجف

قال نائب رئيس الوزراء الاسبق بهاء الأعرجي، إن التطبيع مع إسرائيل “بدأ بشكل غير رسمي”.
وذكر الأعرجي في حديث لبرنامج “سياسي الأبعاد” الذي تقدمه الزميلة بتول الحسن على قناة “العهد”، إن “التطبيع مع إسرائيل بشكله وشقه غير الرسمي (مشى)، ومن يقول غير هذا كاذب”، حسب تعبيره.
وفي سياق منفصل، قال الأعرجي، إنه “صدري حتى الموت، لكن طلق التيار الصدري سياسياً بالثلاث”، قائلاً: “انا مستمر بتقليد (السيد الشهيد)، الذي لم اجد مرجعا مثله”.
وفي تصريح سابق، قال الإعرجي، إن “العراق مهيأ جدا للتطبيع مع إسرائيل وممكن أن يصدر بذلك قرار من النجف وليس من بغداد”.


بهاء الأعرجي: النجف ليست مقدسة بل فيها “أشياء” مقدسة.. ولن أتراجع عن تصريحي حول التطبيع!


بهاء الأعرجي من مدافع شرس إلى مهاجم شكس

“النهار العربي” أجرى حواراً مع الأعرجي حول التطورات السياسية في العراق وأسباب قرار انسحابه من التيار.
* ما هي الأسباب التي دفعتك للخروج من التيار الصدري مع قياديين آخرين؟
خلافي كان واضحاً مع القيادات في التيار الصدري، ومهما كان هذا الخلاف فهو لم يكن خلافاً عقائدياً انما خلاف سياسي، وبالتالي خرجت من المنظومة التيارية السياسية ولم أخرج من المنظومة العقائدية للتيار، وما زلت أمتلك علاقات طيبة مع الإخوة في التيار الصدري، لكني أرى ان ما ينتهجه سياسياً لا يتلاءم مع المرحلة الحالية في العراق.
* قلت إن العراق مهيّأ جداً لتطبيع علاقاته مع إسرائيل وقد يصدر القرار من النجف لا من بغداد… ما هو توضيحك؟
إن قوة العراق تمنع أن تكون هناك دولة إسرائيل. لذا عندما يكون العراق ضعيفاً أو مريضاً يمكن لهذه الدولة أن تستمر. إن الموقع الجغرافي للعراق مهم جداً بالنسبة إلى إسرائيل، حتى التراث الديني مهم بالنسبة إليها حيثُ يقولون إن “حجهم من العراق” لذلك تعمل تل أبيب للتطبيع مع العراق وهم بدأوا بخطوة قد تكون مدتها 5 أو 10 سنوات لتحقيق التطبيع … قلت كلامي للتنبيه ولم اقصد المرجع علي السيستاني لكني لم أبرّئ المرتبطين بالسيستاني ولا اتهمهم كما لا اتهم السيد مقتدى الصدر. اذاً لماذا ننظر لمدينة النجف على أنها مقدسة؟ صحيح أن فيها مقامات مقدسة لكنها مدينة كحال المدن الأخرى وتصدر منها قرارات تمهد لمشروع التطبيع. كان تصريحي بخصوص ذلك وهدفه التنبيه لوقف هذا المشروع ولا أندم على كلامي، وسيتذكر العراقيون ماذا قال بهاء الأعرجي.
وقال العراقي في منشور له على “فيسبوك” وارفق معه صورة لبهاء الاعرجي، واطلعت عليه وكالة شفق نيوز، “عدو النجف الاشرف.. ان لم يتأدب.. أدبناه ….. توجيه جيد ومثمر وواقعي وعلام يتم الانتظار فلا فائدة من الاحتجاز بالحنانة ولا الاحتكام للضغوط ومهما كانت والا فلا؟؟؟؟؟؟؟ والذي يفهم بانه تهديد ووعيد من وراء الجدار ه”.
طالما أثارت تصريحات السياسي العراقي بهاء الأعرجي، التي تأخذ طريقها إلى الإعلام سريعا، جدلا واسعا في الأوساط السياسية والشعبية، لما يثيره من قضايا حساسة ذات أبعاد سياسية وأمنية ودينية، بجانب الكثير من شبهات الفساد التي تدور حوله.
الأعرجي الذي كان أحد قيادات الصف الأول في التيار الصدري ومقربا من زعيمه مقتدى الصدر، بات اليوم مهددا بعقاب من الأخير، بعد حديثه عن احتمالية تطبيع العراق مع إسرائيل في ظل التطورات السريعة التي تشهدها المنطقة.
ولد بهاء حسين علي الأعرجي عام 1967، في منطقة الكاظمية بالعاصمة العراقية بغداد، وحصل على البكالوريوس في القانون من جامعة بغداد عام 1988 وعمل في المحاماة مدة قصيرة.
غادر العراق عام 1991 إلى جمهورية أيرلندا ليطلب اللجوء السياسي هناك ويحصل عليه ثم حصل على الجنسية الأيرلندية، وانتقل بعدها ليقيم في العاصمة البريطانية لندن عام 1998.
عمل الأعرجي في لندن أجيرا في محل لبيع الهواتف النقالة يمتلكه رجل الأعمال العراقي (حيدر البازي) ويقع تحديدا في شارع (كرومويل) اللندني، وبقي في عمله حتى سقوط نظام صدام حسين واحتلال العراق عام 2003.
وخلال سنوات اللجوء لم يمارس بهاء الأعرجي العمل السياسي المعارض أبدا رغم أن تلك المرحلة التي أعقبت إقرار قانون “تحرير العراق” عام 1998 من قبل إدارة الرئيس بيل كلينتون شهدت نشاطا سياسيا عراقيا معارضا ساخنا للغاية.
وتأكيدا على وضعه المادي، نشر الصحفي العراقي معد فياض في يوليو/ تموز 2015 صوره تجمعه بالأعرجي، قال إنها بعد تغيير نظام صدام بعام أو عامين، حيث التقيته لحوار بجريدة “الشرق الأوسط” اللندنية.
وأوضح فياض أن اللقاء جرى في شقته الصغيرة المتواضعة في منطقة أولمبيا قرب هامر سميث وسط لندن، خصصتها له البلدية باعتباره فقيرا ولا يمكنه إيجار أو شراء شقة، ولم يكن فيها أثاث كاف سوى هذه الأريكة التي جلسنا عليها سويا.
وأكد فياض عمل الأعرجي في محل لبيع الهواتف النقالة، بالقول: “الأعرجي كان يشتغل عاملا في محل للموبايلات في لندن، وأنا اشتريت منه هاتفين اثنين أحدهما ثريا”.
مسعّر طائفية
ظهر الأعرجي على الساحة السياسية العراقية بعد الاحتلال الأميركي للبلاد عام 2003، حيث أصبح قياديا في التيار الصدري وعضوا عنهم في “الجمعية الوطنية العراقية”، كما ترأس “الكتلة الوطنية المستقلة” بين عامي 2005 و2006، إضافة إلى كونه مقررا لـ”لجنة كتابة الدستور”.
ترأس اللجنة القانونية في البرلمان خلال دورته الأولى عام 2006 إلى 2010، وفي الدورة الثانية كان رئيسا للجنة النزاهة البرلمانية من عام 2010 إلى 2014، إضافة إلى أنه كان رئيسا لكتلة “الأحرار” البرلمانية التابعة للتيار الصدري.
وفي 8 سبتمبر/ أيلول 2014، أصبح نائبا أول لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، واستمر في منصبه لمدة عام، واستقال من منصبه في 10 أغسطس/ آب 2015، قبل أيام من إجراء رئيس الحكومة تقليصا للكابينة الوزارية ويلغي جميع مناصب نواب رئيس الوزراء الثلاثة.
وخلال مدة دخوله العملية السياسية حصل الأعرجي على درجة الماجستير في القانون الدولي، ثم الدكتوراه من “المعهد العربي العالي للدراسات” عام 2015، رغم أن القانون العراقي يمنع الجمع بين الدراسة والعضوية في البرلمان.
وخلال تقلده العديد من المناصب البرلمانية والحكومية منذ عام 2005 وحتى عام 2015، عرف عن الأعرجي بأنه أحد أبرز السياسيين مسعري الحرب الطائفية التي حصلت في 2006 إلى 2008.
وفي إحدى المقابلات التلفزيونية عام 2010، قال الأعرجي: “المذهب الذي يأخذ الأغلبية في العراق (الشيعة) كانت عليه المؤامرة منذ يوم أبي بكر (الصحابي) وحتى حزب أحمد حسن البكر (الرئيس العراقي الراحل)”.
لكن الأعرجي، برر خطابه الطائفي هذا، خلال مقابلة تلفزيونية في يوليو/ تموز 2016، بالقول: “نحن القيادات السياسية عندما جئنا إلى العراق لم تكن لدينا قاعدة شعبية، وأنا كنت قد اتخذت الخطاب الطائفي في الائتلاف العراقي الموحد (الشيعي) حتى أجذب الجمهور وأعمل لي قاعدة”.
لم يكن الأعرجي وحده هو مسعر الطائفية، وإنما شقيقه المعمم الشيعي حازم الأعرجي الذي يعتبر أحد أبرز المقربين من مقتدى الصدر، فكان يخطب الجمعة في بغداد عام 2006، ويحرض علنا على قتل أهل السنة، بحجة التخلص من الوهابية والبعثيين.
كسب غير مشروع
في 5 مارس/ آذار 2016 قال مكتب الصدر في النجف: “نود إعلام المواطنين الكرام أن المدعو بهاء حسين الأعرجي نائب رئيس الوزراء المستقيل محجوز في لجنة محاربة الفساد لمدة 3 أشهر”.
وحول اعتقاله في مقر إقامة الصدر بالنجف، قال الأعرجي: “لجنة مكافحة الفساد التابعة للتيار الصدري التي تولت التحقيق معه بشأن التهم والشكاوى الموجهة له كان من المفترض أن تصدر بيانا توضح فيه سلامة موقفي من تلك الادعاءات عقب تأكدها من عدم وجود أي نوع من تلك الملفات”.
يأتي ذلك بعد أن أعلنت هيئة النزاهة في 18 فبراير/ شباط 2016، عن إحالة كل من بهاء الأعرجي وصالح المطلك وفاروق الأعرجي ونعيم عبعوب إلى القضاء، بتهم “الكسب غير المشروع” و”الاستغلال الوظيفي”.
وقالت الهيئة في حينها: إن “المرحلة الأولى من ملف تضخم أموال المسؤولين انتهت”، مؤكدة “إحالة بهاء الأعرجي، وصالح المطلك، وفاروق الأعرجي، ونعيم عبعوب إلى القضاء”.
ومنذ استقالة الأعرجي، جرى كشف الكثير من ملفات الفساد بحقه خاصة وأنه كان يعتبر النائب الأكثر شهرة في التيار الصدري آنذاك، حيث كشفت وثائق مسربة قيل إنها من لجنة النزاهة عن “استیلائه” على ممتلكات تعود إلى مواطنين وأخرى تعود للدولة.
وتكشف الوثائق حجم أملاك وعقارات بهاء الأعرجي، بعدما تبين “الكذب” في الكشف عن ذمته المالیة وفندت ادعاءه بشراء العقارات قبل سقوط النظام السابق وتبين أن جميع العقارات جرى تملكها بعد عام 2005.
وتظهر الوثائق أن جزءا من العقارات مسجلة باسم زوجة الأعرجي، إضافة إلى شراء بعض العقارات عن طريق “إجبار” أصحابها أو بخس ثمنها. كما تظهر الوثائق أن شقیقه حازم الأعرجي استولى هو الآخر على ممتلكات مواطنين في بغداد بسلطة شقيقه وسطوة التیار الصدري.
تصريحات مثيرة
بعد خروجه عن التيار الصدري، وإعلان نفسه كسياسي مستقل، دأب بهاء الأعرجي على الخروج في وسائل الإعلام أو إطلاق تغريدات دائما ما تثير الجدل الواسع في الأوساط الشعبية والسياسية.
وكشف الأعرجي عبر مقابلة تلفزيونية في أكتوبر/ تشرين الأول 2018 عن تحكم نجل السيستاني بالعملية السياسية، بالقول: إن “رؤساء الوزراء السابقين من إبراهيم الجعفري وحتى حيدر العبادي، أتت بهم المرجعية وتحديدا محمد رضا (نجل السيستاني)، والبرلمان كان يصوت فقط”.
وكان الأعرجي أول شخصية سياسية تعلن أن الهجوم الذي استهدف “معسكر صقر” في منتصف أغسطس/ آب 2019، إسرائيلي، وقال عبر تويتر: “من خلال طبيعة النيران لحريق مخازن العتاد في معسكر الصقر، يظهر أن طبيعة الأسلحة التي أُحرقت غير عادية ولا تستعملها القوات العراقية ولا حتى الحشد الشعبي، لذا نعتقد أنها عبارة عن أمانة لدينا من دولة جارة وقد استهدفت هذه الأمانة من دولة استعمارية ظالمة بناء على وشاية عراقية خائنة”.
وأكد بعد ذلك، خلال مقابلة تلفزيونية في 22 أغسطس/آب 2019 أن “الحكومة بُلغت بأن مواقع الحشد الشعبي ستتعرض لقصف إسرائيلي، وذلك قبل 3 أشهر عندما زار وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بغداد والتقى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، أبلغ شخصية عراقية عليا بالأمر”.
وفي 14 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، فجر الأعرجي جدلا واسعا حين قال عبر مقابلة تلفزيونية: “العراق مهيأ للتطبيع مع إسرائيل، هذا القرار قد يصدر من النجف وليس بغداد”، في إشارة إلى أن المراجع الدينية الشيعية موافقة على التطبيع.
وأثار تصريح الأعرجي هذا حفيظة التيار الصدري، حيث اتهم حساب “صالح محمد العراقي” على “تويتر”، المقرب من الصدر والمعروف بأنه وزير الصدر، الأعرجي بأنه “عدو النجف”، موجها تهديدا صريحا لنائب رئيس الوزراء العراقي السابق مفاده “إن لم يتأدب أدبناه”.
رد نائب رئيس الوزراء السابق عن التيار الصدري بهاء الأعرجي، الخميس، على منتقدي تصريحه حول إمكانية تطبيع العلاقات بين العراق وإسرائيل، بعد تهديد من الناطق بأسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ” 54 مقعد في مجلس النواب” صالح محمد العراقي”.
وقال الأعرجي في تدوينة ” (15 تشرين الاول 2020)، إن “من اللافت المُضحك في هذا الضجيج هو أن غالبية من تطوّع لتفسيرِ ما قلناه يوم أمس وفقاً لهواه بعيداً عن أمر مولاه، لا يعرف قواعد العربية ولا معاني ألفاظها، فلم يُفرّق بين احتمالية الممكن ويقينية حصوله”.
وأضاف الأعرجي:
“لن نقبل بمزايدات مجهولي الهوية علينا بشأن مكانة النجف وأعلامها في التاريخ والحاضر”.
وهدد “صالح محمد العراقي”، الخميس، بـ”تأديب” السياسي ونائب رئيس الوزراء السابق بهاء الأعرجي، على خلفية تصريح عن التطبيع مع إسرائيل.
وليس مهما ومناسبا التحدث عن تاريخ السيد بهاء الاعرجي فليس من الكرامة الحديث في خصوصيات الرجل، الا ان الاشارة تجدر الى مايلي
اولا / ان السيد بهاء بطبيعة تصرفاته وسلوكه الخاص لاعلاقة له مطلقا بالمرجعية من قريب او بعيد فمن اين عرف ان المرجعية بصدد الموافقة على التطبيع؟.
ثانيا / بهاء كيف يمكنه اثبات ان المرجعية او النجف تتجه الى التطبيع، بينما التطبيع امر سياسي سواء في العالم العربي او الاسلامي ولا دخل للموسسات الدينية به حتى السنية منها، خصوصا ان البيانات والمواقف من المرجعية وبنحو متواتر في غاية الوضوح ضد الكيان الغاصب منذ احتلالهم ارض المقدسات؟ .
ثالثا / نتمنى على بهاء الاعرجي ان يرشدنا الى موقف واحد في تاريخ الحوزة وحاضرها يشير الى قبول التطبيع بينما توجد مئات المواقف والبيانات وتاريخ طويل للمرجعية ضد التطبيع .
رابعا / هل يعلم بهاء الاعرجي اي حرمة ارتكب واي هتك قام به بان يمس قدسية التشيع ومقام المراجع بالافتراء عليهم وتلك شهادة الزور التي تعد من اكبر الكبائر، وقد كشف عن جوهره جليا وجف الحبر، رفعت الصحف.
خامسا / فليعلم بهاء ان الاسائة الى المرجعية هي اسائة الى المقام الاعلى لمن يمثل المعصومين (ع)، وقد هتك حرمة العراق، وحاول ان يلغي تاريخ الشيعة المشرف، وقد اتركب جرم تلويث المواقف المشرفة.
سادسا / بهاء في اخر عمره وهو يعاني من المرض العضال ((السرطان )) قد ختم عاقبته بالسوء.
ونحن ابناء الشعب العراقي بكل الشرائح المجاهدة والمقاومة والسجناء والمجاهدين والشرفاء وابناء الشهداء نرفض هذه الاسائة البالغة والتي يخدم بها اسرائيل ونتمنى عليه التوبة.
سابعا / بهاء الاعرجي في احداث النجف الاشرف حينما كان يحاصر الامريكان النجف الاشرف كان على صلة بارشد ياسين وعزة الدوري، والشاهد حي يرزق على الاتصال والاموال التي كان يستلمها، واستمرت علاقاته الى اليوم فهل تم تكليفه بالهجوم على المراجع من دوائر المخابرات البعثية ام انه تطوع لخدمة اسرائيل مجانا ؟.
يابهاء طهر نفسك وثوبك من المال الحرام وقول الزور وانظر الى اخرتك فان الدنيا فانية .
ما زالت أصداء الادعاءات الاخيرة لنائب رئيس الوزراء العراقي السابق بهاء الاعرجي بشأن التطبيع مع الكيان الصهيوني تتردد في الساحة العراقية، حيث واجهت هذه التصريحات ردود فعل رافضة من جانب العراقيين الذين اتهمو الاعرجي بمحاولة تضليل الرأي العام، كما حذر البعض من مشروع مدروس من قبل الولايات المتحدة و”اسرائيل” وادواتهم في المنطقة لفرض التطبيع على دول المنطقة.
وزعم الاعرجي في تصريح لقناة قناة اي نيوز، ان “العراق مهيّاً جداً لتطبيع علاقاته مع اسرائيل اكثر من اي وقت مضى وقد يصدر القرار من النجف وليس من بغداد”. ورفض الاعرجي الاجابة على أي سؤال اخر بهذا الصدد لتوضيح الامر، وما الذي قصده من “تدخل النجف” في القرار، ولم يسمح لمقدم البرنامج بأي مداخلة لفهم ما صرح به.
ويبدو أن هذا التصريح أثار حفيظة العراقيين أجمع وعلى رأسهم المقرب من التيار الصدري حساب “صالح محمد العراقي” على تويتر، والذي اتهم الأعرجي (نائب رئيس الوزراء العراقي السابق) بأنه “عدو النجف”، موجها تهديدا صريحا مفاده “إن لم يتأدب أدبناه”.
واعتبر بعض الخبراء في العراق ادعاءات الاعرجي بأنها مسرحية لحرف الأنظار عن بعض الاشخاص وايضا التطورات في الساحة العراقية، ولتخفيف الضغط عليهم من خلال تغيير الحديث تجاه التطبيع واتهام النجف بذلك. كما اشارو الى ان هذه الادعاءات تأتي للتأثير على الوضع الامني في العراق قبل الانتخابات وأنه ليس من المستغرب أن نسمع في هذه الايام حديث الأعرجي عن التطبيع وايضا تصريحات زيباري عن الحشد الشعبي.
هذا وحذر بعض الخبراء من مشروع مدروس من قبل الولايات المتحدة وكيان الاحتلال وادواتهم في المنطقة لفرض التطبيع على دول المنطقة وخاصة العراق من خلال تجويع الشعب، كما يجري حاليا في السودان.
وفي هذا السياق، نقلت مصادر عراقية عن أحد سفراء دول الاتحاد الاوروبي دون تسميته، أن المشكلة في العراق والازمة الحالية هي غير مرتبطة بالعملية السياسية في العراق وان كانت هناك مشاكل في العملية السياسية والنظام السياسي، ولكن هناك مشروع دولي مدروس ومرتبط بصفقة ترامب (صفقة القرن)، مؤكدا أن التطبيع مع “اسرائيل” هو احد اركان هذه الصفقة والمشروع.
كما تحدث السفير، عن طلب سعودي من الولايات المتحدة و”اسرائيل” للضغط على الشيعة في العراق وتجويع الشعب للوصول الى حالة بان يقبلوا بمشروع التطبيع.
وقال المصدر أن تصريحات بهاء الاعرجي تظهر ان المشروع واحد وبهاء هو احد اركان هذا المشروع.
وتظهر هذه التصريحات أن ما يجري اليوم في العراق من الضغط على ابناء الشعب العراقي من ابناء الوسط والجنوب امنيا واقتصاديا، ومحاولة تشويه الاسلام واظهار الغرب و”اسرائيل” والدول المطبعة معهم بانهم هم الانموذج الافضل، للذهاب باتجاه التطبيع مع “اسرائيل”، وأن هذا المشروع قائم وخلفه مليارات الدولارات السعودية والاماراتية والاسرائيلية والامريكية ودول كثيرة تعمل عليه باتجاهات مختلفة.
وبحسب المصدر، فانه من غير المستغرب سماع هذه التصريحات حيث هناك ضغط على النجف وبغداد، مؤكدا أنه بعد أن تحط اول طائرة اسرائيلية في مطار بغداد الدولي، سنشاهد بعد ايام أن السعودية تعلن التطبيع بشكل كامل مع الكيان الصهيوني، لانه خلال الحديث، تكلم السفير بان السعودية ابلغت “اسرائيل” والولايات المتحدة بخطورة انتشار التشيع اذا ما اعلنت السعودية التطبيع، باعتبارها المرجعية للسنة في العالم، وأنها تخشى من أن تدخل الشعوب المذهب الشيعي في حال مشاهدتهم تلهف السعودية على اعتبارها “مرجعية السنة” للتطبيع مع “اسرائيل” وبالتالي ارغام الشعوب على التطبيع مع الغاصبين لقبلة المسلمين الثانية.
ويعرف الجميع أن أدوات التطبيع والموالين للصهيونية والاميركان معروفون في العراق، وأن ابناء النجف يحبون العراق وشعبه ولايسمحون بمثل هذا الكلام، وأن المرجعية والحشد والمقاومين الاحرار هم ضد التطبيع وهم من افشلوا مؤامرات اميركا والصهاينة وادواتهم وخاصة داعش، وأن موقف المرجعية واضح وصريح من اي تعامل او اتفاق مع الكيان الصهيوني ولا يقبل التاويل.

انتقد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس 15 تشرين الأول 2020، تصريح القيادي السابق بالتيار الصدري بهاء الاعرجي حول موضوع التطبيع مع اسرائيل واصفين تصريحه بالتهجم الصريح على المرجعية الدينية بالنجف.
وقال بهاء الاعرجي في لقاء متلفز تابعته اخبار العراق: ان العراق مهيئ للتطبيع مع اسرائيل والقرار بهذا الصدد قد يصدر من النجف وليس من بغداد.
واكد مراقبون لـ اخبار العراق، على ان الاعرجي يحاول استعادة مكانته المنهارة الشعبية مع قرب موعد الانتخابات ولكن بطريقة انعكست سلباً بعد تهجمه الواضح والصريح على المرجعية الدينية بالنجف.
وشهدت منصة تويتر تغريدات شديدة اللهجة تبين استياء النشطاء بعد اتهام المرجعية بالتطبيع مع اسرائيل وكانت ابرزها:
علي رزاق: بهاء الاعرجي لم يكتف بسرقة اموال العراقيين وانما اخذ يفتري على النجف ومرجعيتها بالتطبيع مع اسرائيل، انتم من تريدون التطبيع والتذلل للعدو فلماذا تلك الاتهامات الباطلة.
امير باقر: ما قاله بهاء الاعرجي هو اتهام اكثر مما هو ابداء راي ويجب محاسبته، عندما يقول من النجف معناها اما المرجعية الدينية او مقتدى الصدر والاثنين بعيدين كل البعد عن تلك المواضيع.
ستار الجيزاني: بهاء الاعرجي مفلس ماديا وانتخابيا واجتماعيا يحاول الصعود بتلك الاتهامات الباطلة، كلنا نعرف انتم من تريدون التطبيع مع اسرائيل فقولوها لماذا اللف والدوران.
عدنان اللامي: كيف لك التكلم عن مرجعيتنا وانت بعثي ساهمت بقتل وتعذيب الشباب الابرياء في النظام السابق؟ اذا كانت مصلحة العراق تهمكم لهذا الحد فاين كنتم عندما دخل داعش للعراق؟.
علياء مازن (باللهجة الدارجة): تصريحات بهاء الاعرجي دليل على ان الأنسان يدور طشة، كلنا نعرف انته عميل وموقع على التطبيع من زمان وبايع نفسك والشعب، اما المرجعية فهيه تاريخنا فمنو انته حتى تتكلم عن التاريخ، يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.
فوك الحمل تعلاوه شوف تصريح المشداني – السلفي القح –

وشهد شاهد قريب من الحدث والاحداث وعنده التصور والبناء المستقبلي ومن هم المنبطحين والمنزلقين والمنزوين خلف الستار والجدار وصانعي مثل هذا الفخار !!!!!!كشف رئيس حزب الأمة العراقي، مثال الألوسي، عن محادثات سرية لوفد حكومي عراقي عالي المستوى مع دول أوروبية بشأن تطبيع العلاقات مع “اسرائيل”.
وقال الألوسي، إن “الوفد العراقي الرسمي الذي أجرى مؤخراً جولة أوروبية، استمع وناقش قضية التطبيع بين العراق وإسرائيل”.
مشيرا الى أن هذا الامر يحاط بسرية عالية، خصوصاً بعد أن تم الكشف عن هذا الأمر من خلال وسائل الإعلام”.
وكشف الألوسي عن أن “الوفد العراقي الرسمي، أوصل رسالة إلى العالم مفادها بأننا نريد التطبيع بين بغداد وتل أبيب، لكن الوقت مبكر لهذا الأمر، خصوصاً مع وجود الأزمة المالية والأمنية والأزمة الانتخابية في العراق”.
وختم حديثه بالقول “إن هذا التطبيع ربما يرى النور في القريب العاجل”.
وكان وفد الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي، أجرى جولة أوروبية في ختام الشهر الماضي، شملت كلا من فرنسا وألمانيا وبريطانيا.
وفي الـ15 من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، كشف نائب رئيس الوزراء العراقي السابق بهاء الأعرجي، عن تحرك عراقي لتطبيع العلاقات مع تل أبيب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.