وطن الإقامة موضع ينوي أن يستقر فيه خمسة عشر يوما أو أكثر من غير أن يتخذه مسكنا

نعيش في الأوطان جميعنا ولا يتطلب الأمر منا سوى أن نكون منتمين إلى الوطن بأرواحنا وعقولنا، فيشعر كل فرد منا بأنه مميز بوجوده وانتمائه إلى وطن عظيم مثل وطنه والانتماء إلى الاوطان هو أعز وأفضل الاشياء التي قد يحرم منها عدد كبير من الناس، لذا سنظل دائما في حالة امتنان عظيمة لوجودنا تحت لواء أرض الوطن

من لم يسكن حب الوطن قلبه مسكين لا يعرف معني الحب ، فأول حب هو حب الوطن “

حب الوطن لا يحتاج لمساومه، ولا يحتاج لمزايدة، ولا يحتاج لمجادلة، ولا يحتاج لشعارات رنانة، ولا يحتاج لآلاف الكلمات، افعالنا تشير إلى حبنا، حركاتنا تدل عليه حروفنا، وكلماتنا تنساب اليها، أصواتنا تنطق به، وآمالنا تتبعه إليه “

أعلنت القوات الكردية في بيان اليوم (الجمعة)، مقتل عشرة أشخاص على الأقل هم ثلاثة مدنيين وسبعة من المقاتلين الأكراد (البشمركة) في هجوم نسب إلى تنظيم «داعش» في شمال العراق.

وقال البيان إن المتشددين هاجموا قرية خدر خيجة، جنوب أربيل، وقتلوا ثلاثة مدنيين، موضحاً أن قوات البشمركة شنت بعد ذلك عملية «لكن انفجرت عبوة ناسفة زرعها عناصر (داعش) وأدت إلى مقتل سبعة من البشمركة»، حسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأكد ضرورة اتخاذ الجيش العراقي والبشمركة معا إجراءات سريعة لوضع حد لجرائم داعش.

وطالب بضرورة مراجعة الوضع العسكري، على أن يشارك التحالف الدولي في دعم الخطوات السريعة، مشيرا إلى ضرورة ملء المناطق الواقعة بين البيشمركة والقوات العراقية ( ابخيرهم ماخيروني وابظيمهم عمو عليه !!!!! )على حدود محافظة نينوى مع الإقليم.

نيجيرفان يقول انا كردي واصبحت عراقي غصبا ولاعلاقة لنا بالعراق ؟؟؟ لعد شنو منو شو ماكو- وهاي انت وين واحنا ماكو-

ولعلم العالم اجمع تم استيلائكم على تجهيزات 3 فرق للجيش العراقي بعد ان انسحبتم

وبشكل تكتيكي عام 2014 وساهمتم باحراج قوات الجيش ,,,لاوبل شاركتم باتمام احتلال 3 محافظات من قبل داعش ( والذين جاءوا بداية ب7 سيارات واعلام وابواق ولسان حالكم احنا علينه بحماية الاقليم – وحسب تصريحكم ) وسحقا لنوري المالكي ومهدي الغراوي وعلي غيدان وابن قنبر

فأين كنتم انذاك من احتلال المحافظات العراقية وفضلتم الفرجة والشماته…ونسيتم الرجال الرجال الابطال الحشدين والشرفاء, وأين كانت قوات البيشمركة المجيدة والقائد الذي لا ولن يتكرر الياور

فعن اي عراق تتحدث يانيجرفان وان تستنكر ذكر العراق وتستخف برايته وبأصوله وتتشبث بامريكا واسرائيل وبعض ذيول السياسين المتخاذلين والمتنصلين !ولم ولن يصلك ذلك لاي شيء الا العنصرية وزرع الفتن والاحراج والدفع الى الفرقة والحقد وليس لبناء الاخوة وابراج المحبة… وتقول انا لست عراقي وغصبا اصبحت عراقي فهل انت مع ام ضد ام تسفه الرأي

وانت تنصلت عن موطنك ياعراقي ولفترة مضت واسفا :: لكن أغلب الباحثين متفقون على أنهم ينتمون إلى المجموعة الهندوأوروبية، وأنهم أحفاد قبائل الميديين التي هاجرت في مطلع الألف الثانية قبل الميلاد واستطاعت أن تنشر نفوذها بين السكان الأقدمين وربما استطاعت إذابتهم لتتشكل تركيبة سكانية جديدة عرفت فيما بعد بالكرد.

وهناك ما يمكن أن يسمى بالثغرة التاريخية فيما بين الهيمنة الميدية وبين ظهور الكرد، كما أن أصل التسمية يبقى غامضا. إذ يرى بعض الباحثين أن تسميتهم بالكرد تعود إلى كلمة كوتو (kutu) التي تربطهم بشعب (kutu)، وهو من الأقوام التي عاشت في مملكة جوتيام (Gutium) الواقعة على الضفة الشرقية لنهر دجلة وبين نهر الزاب ونهر ديالي.

ويرى البعض الآخر أن كلمة “كوتو” مأخوذة من الكلمة الأشورية Kurtu، وقد تطورت إلى شكلها الحالي بانصهار حرف الراء (R) بعد الواو القصيرة (U)، أي أن كرورتو أصبحت جوتو Gutu. ومثل هذا الانصهار هو قاعدة لغوية في أغلب اللغات الهندوآرية. وهناك نظرية ثانية ترجع التسمية إلى كلمة كيرتي Kyrtii أو سيرتي Cyrtii، فتربط الكرد بالكيرتي، وهم قوم كانوا يعيشون أصلا في المنطقة الجبلية في غرب بحيرة وان، ثم انتشروا انتشارا واسعا في بلاد إيران وميديا، وبقية المناطق التي يقطن فيها الكرد اليوم.

ويعتقد الباحثون أن كلمة كيرتي قد تطورت إلى كلمة كورتو Qurtu أو كاردو Kurrdu أولا، ومن ثم إلى كلمة كورت Kurt، ثم إلى كاردوخي Kardouchi التي ذكرها، للمرة الأولى، القائد اليوناني زنفون (Xenephon). وينقسم الكرد إلى أربعة شعوب رئيسية هم: الكُرمانج والكوران (الجوران) واللور والكلهور.:

وكأنك تتحدث عن اثيوبيا او السودان او نيكاراكوا او الصومال او ازبكستان او جزر القمر لا عن العراق يامن حشرت نفسك بزاوية ضيقة وكل المتعهدين كذابين ودجالة فلا تذهب بأهوائهم للابتعاد عن نقطة المركز وهي عراقيتك وطنك ارضك واخوانك ,,,فلا نفع بامريكا واليهود والفرنسين

“:”:”:” أكد رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، الثلاثاء، 16 تشرين الثاني، 2021، أن استقرار العراق يتحقق عندما تشارك كافة المكونات بالعملية السياسية، مشيراً الى ان المادة 140 ستقطع الطريق امام تنظيم داعش وعودة النشاطات الارهابية في المنطقة، ويتحقق ذلك من انشاء الثقة بين الجانبين.

وجاء ذلك في كلمة لرئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، خلال مشاركته في أعمال منتدى السلام والأمن في الشرق الأوسط المقام في الجامعة الاميركية في محافظة دهوك.

وقال نيجيرفان بارزاني، إن “إرساء الأمن في هذه المرحلة مهمة صعبة، وحتى في غياب الحرب، يمكن أن توجد عوامل تعرض حياة الناس للخطر”، مبيناً أن “العراق في مرحلة ما بعد الحرب وتأمين السلام، ولا زالت علينا مهام كثيرة من أجل إقرار الأمن، وكلنا سيربح من السلام وإقرار الأمن”.

وأوضح أنه “جرت تظاهرات في سوريا ولم يُلتفت إليها، فتطورت إلى حرب أهلية”، منوها الى ان “عدم استقرار أوضاع سوريا يؤثر على كل المنطقة، وعدم الاستقرار في تركيا وتوقف عملية السلام يؤثر على استقرار الشرق الأوسط وإقليم كوردستان”.

واكد أنه “يجب أن يكون لكل المكونات دور في الحكم، وليس أمامنا خيار سوى قبول بعضنا البعض، وينبغي للعراق وتركيا وسوريا وإيران حل مشكلة الكورد في إطار حدودهم”، مشدداً على انه “لا يجوز إقصاء الكورد في هذه الدول، بل يجب إشراكهم”.

ولفت الى ان “داعش استغل استياء الشعب، وبات خطراً على العالم والمنطقة، والأسباب التي أدت إلى ظهور داعش لم يقض عليها”، مضيفاً أنه “ليس أمامنا في هذه المنطقة خيار غير التعايش والعيش معاً، ويجب أن تنتهي مساعي إلغاء الآخر وإن اشتدت وطالت، ولا يجوز عزل الكورد عن دول المنطقة ويجب استيعابهم”.

ورأى أنه “سيتحقق الاستقرار في العراق عندما تشارك المكونات كافة في العملية السياسية، ونحن الآن في مرحلة إعادة بناء الثقة وأمامنا مرحلة الانتعاش، ومستعدون للمبادرة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”، مؤكداً أنه “سيستقر العراق عندما تكون هناك هوية جامعة شاملة لكل القوميات والأديان”.

ونوّه الى أن “منح الثقة واعادتها تتحقق بين مكونات العراق الكورد والسنة والشيعة”، موضحاً أن “تقديم الخدمات وتلبية مطالب الناس هي أولولية للحكومة العراقية المقبلة، ويجب ان تتم تلبية المطالب المشروعة للناس فهي تضمن الاستقرار والامن”.

ولرب صدفة خير من الف الف ميعاد – هل نفهم انك لم تشارك بالاستفتاء ام كان فقط استبيان وجس نبض للحكومة ام ماذا يانيجيرفان ^^^أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني الخميس أن الأكراد لا يفكرون في الانفصال عن العراق، بالرغم من “سياسية السيطرة والهيمنة التي تنتهجها الحكومات المتعاقبة للعراق الفيدرالي الديمقراطي التعددي المحاصصاتي الطائفي !!!”.

ونقل المكتب الإعلامي للاتحاد الوطني الكردستاني عن بارزاني القول إن الأكراد كانوا مستقلين قبل 2003، ولكن بعد سقوط النظام عادوا برغبتهم إلى بغداد على أساس العمل وفق الدستور الذي صوت له أكثر من 80 في المئة من العراقيين وأضاف أن الأكراد عملوا ما في وسعهم لحماية وحدة العراق وأعادوا مع شركائهم بناءه، وأنهم ليسوا خارج مسيرة بناء العراق الجديد، حسب قوله وأشار بارزاني إلى أن الأزمة تبدأ من طريقة التفكير في بغداد قائلا “إن سياسة رئيس الوزراء والمسؤولين في بغداد ليست سياسة تفاهم، بل سياسة سيطرة وهيمنة، وهذا غير مقبول بالنسبة لنا، كما أنه غير دستوري”، وختم برزاني تصريحاته بالقول “لم نتفق أن يذهب دكتاتور ويأتي دكتاتور آخر يحل محله .

.

شن مسلحو الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) ليلة أمس، 3 تشرين الثاني، هجمات من ثلاثة محاور استهدفت القوات الأمنية العراقية وقوات البيشمركة في محافظة كركوك، دون وقوع ضحايا.

الهجوم الأول وقع قبل الساعة العاشرة ليلاً واستهدف نقطة عسكرية لعناصر الحشد العشائري في قرية ألبو شهاب جنوبي قضاء داقوق (44 كم جنوب مدينة كركوك)، حسبما أفاد مصدر أمني في القضاء.

وشدد المصدر “حدثت مواجهات مسلحة لفترة، بعد ذلك انسحب المسلحون وقاموا بقصف قرية ألبو شهاب بقنابل الهاون، دون أن يسفر الهجوم عن ضحايا.”

تزامناً مع ذلك الهجوم، تم استهداف اللواء 20 للشرطة الاتحادية بناحية الرشاد التابعة لقضاء الحويجة، لكن الشرطة تصدت للهجوم، حسب المصدر.

حدثت مواجهات مسلحة لفترة، بعد ذلك انسحب المسلحون وقاموا بقصف قرية ألبو شهاب بقنابل الهاون

وفي الساعة العاشرة والنصف من نفس الليلة، هاجم مسلحو داعش اللواء 10 في قوات البيشمركة التابعة لحكومة اقليم كوردستان في مرتفعات زركه زراو في ناحية بردي (آلتون كوبري) بكركوك ووقعت مواجهات استمرت لـ20 دقيقة على الأقل.

ولفت مصدر في قوات البيشمركة المتواجدة في ذلك المحور بأن البيشمركة تصدت للمسلحين وأجبرتهم على الفرار. وكان ذلك ثاني هجوم لداعش يستهدف نفس المحور خلال هذا الأسبوع، حيث شن مسلحو داعش هجوماً بالأسلحة الرشاشة يوم السبت الماضي، 30 تشرين الأول أسفر عن مصرع اثنين من قوات البيشمركة، حسبما أفاد به نوري حمه علي، مسؤول المحور الخامس لغرب كركوك لوسائل الاعلام.

وشهد هذا الأسبوع سبعة هجمات لمسلحي داعش على القوات الأمنية والمدنيين في كركوك، خلّفت ثمانية قتلى، أربعة منهم مدنيون، لكن هجمات الليلة الماضية لم تسفر عن ضحايا.

وتشير احصائية لوزارة البيشمركة في حكومة اقليم كوردستان الى أن تنظيم داعش شن “ألفين و 412 هجوم ارهابي في العراق” منذ مطلع عام 2018 لغاية نهاية تشرين الأول من هذا العام.

استمرار تهديدات تنظيم داعش يأتي بالرغم من أن رئيس الوزراء العراقي الأسبق حيدر العبادي أعلن في أواخر عام 2017 القضاء التام على تنظيم داعش في العراق، بعد قرابة ثلاث سنوات من المواجهات العسكرية.

داعش يستخدم تكتيكاً جديداً، أو يلجأ للهجمات الانتحارية أو زرع الألغام والعبوات الناسفة، وأحياناً يستهدف الأفراد بالأسلحة القناصة أو ينصب كمائن على الطرق

الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة اقليم كوردستان، الفريق الركن جبار ياور، قال في تصريح أدلى به اليوم، 4 تشرين الثاني، لـ(صوت أمريكا)، “شن تنظيم داعش خلال هذا العام فقط لغاية نهاية شهر تشرين الأول الماضي ما يقرب من 170 عملية ارهابية، وقعت أغلبها في المناطق الواقعة خارج إدارة اقليم كوردستان، لكن أساليب الهجمات مختلفة، في السابق، كان التنظيم يقاتل على الجبهات… لكنه الآن بات يستخدم اسلوب مهاجمة القوات العراقية و البيشمركة بمجاميع صغيرة ويستخدم تكتيكاً جديداً، أو يلجأ للهجمات الانتحارية أو زرع الألغام والعبوات الناسفة، وأحياناً يستهدف الأفراد بالأسلحة القناصة أو ينصب كمائن على الطرق أو يخطف المواطنين ويفرج عنهم مقابل مبالغ مالية.”

حول السبب وراء تصاعد وتيرة هجمات داعش في الآونة الأخيرة يرى جبار ياور بأن ذلك “يعود الى محاولتهم زعزعة الأوضاع لعرقلة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بعد أن أجريت الانتخابات البرلمانية.”

لكنه أضاف، “داعش لم تعد لديه قدراته السابقة ولا يستطيع الهجوم والسيطرة على مناطق واسعة، وليست لديه مؤسسات كالتي كانت لديه في عام 2014.”

الهجمات استهدفت الحشد، البيشمركة والشرطة الاتحادية

معناها لم تستأثر داعش قوة غير اخرى ولكن دوامة الخارطة الكردية والقانون 140 والموازنة والتنصل عن العراق البلد الأم للجميع,

الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة اقليم كوردستان، الفريق الركن جبار ياور، قال في تصريح أدلى به يوم الخميس، 4 تشرين الثاني، لـ(صوت أمريكا)، ” في السابق، كان التنظيم يقاتل على الجبهات… لكنه الآن بات يستخدم اسلوب مهاجمة القوات العراقية و البيشمركة بمجاميع صغيرة ويستخدم تكتيكاً جديداً، أو يلجأ للهجمات الانتحارية أو زرع الألغام والعبوات الناسفة، وأحياناً يستهدف الأفراد بالأسلحة القناصة أو ينصب كمائن على الطرق أو يخطف المواطنين ويفرج عنهم مقابل مبالغ مالية.”

حول السبب وراء تصاعد وتيرة هجمات داعش في الآونة الأخيرة يرى جبار ياور بأن ذلك “يعود الى محاولتهم زعزعة الأوضاع لعرقلة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة بعد أن أجريت الانتخابات البرلمانية… ليست داعش طرف سياسي وسبب الذي حصل هو التباعد وعدم التمازج والتعاون بين قوات البشمركة الكردية والحشد والجيش والشرطة العاقية العربية,,,,العراق عراق الجميع ولا مبرر للاختلاف كردي عربي تركماني شبكي ايزيدي مسيحي دم واحد *** ولاكن الدستور وفي كل فلك يدور وعبر البر والجو والبحور ..”