الناصرية يخنق عنقها الطوق الحديدي..

 

2 مليون نسمة , عدد كبير في محافظة كبيرة مثل محافظة ذي قار ,حيث تعتبر المحافظة من المناطق  المزدحمة في اسواقها التي تملء الازقة والشوارع ويعتبر المركز الرئيسي للمحافظة الحبوبي ومن الشوارع المهمة شارع النيل وسوق سيد سعد وشارع عشرين وابراهيم الخليل. وفجاءة يأتي احد المسؤولين بالمحافظة ويغلق جميع المنافذ المؤدية الى تلك الشوارع والاسواق والمحلات ويضع طوق كبيريخنق به  رقبة المحافظة بوضع بوابات كبيرة يغلق بها الشوارع على محيط المركز ويترك الناس في حيرة من امرهم وذلك تحسبا من وقوع انفجار او حادث ارهابي في السوق مع العلم ان المار يمكن ان يحمل بيده كيس او عربة اوسائق (ستوتة ) تدخل الى الشارع بدون تفتيش هذا الموقف يوكد ان خوف الحكومة من السيارات المفخخة فقط … واصحاب السيارات يستغربون من الموقف المريع الذي تمر به المحافظة من فوضى ومن اجتهاد شخصي للمراتب والرتب في غلق اي شارع يرغبون به مثلا الشارع الذي يودي الى شارع ابراهيم الخليل وهو شارع يسهل من الازدحام المرورية والاختناقات السكانية وهو شارع حديث العهد يضعون العوارض البلاستيكية ويسببون بازدحام غير طبيعي  .لو فكرنا مليا بالموضوع لوجدنا ان السيطرات التي تكون بداخل المحافظة هي التي تسبب الازدحام وهذا الازدحام هو من يبحث عنة الارهابي وأيضا هي من تخرب الشوارع وتجعلها �!
 �رضة
للخراب والدمار وهدر اموال كبيرة… والاكثر غرابة هي عدم وقوف السيارات الخاصة امام البيت وجنب المحل ولا امام المحل الذي يريد التبضع منه!!!!!! اين يذهب السائق بسيارته الخاصة ؟ والشرطي الموجود ينصح السائق بركن سيارته في احد الفروع ليس في الشارع الرئيسي اذا كان الخوف على المواطن هل البيوت التي في داخل الفروع  هي بيوت مسكونة عراقيون ام يهود ام الذين يسكنون على الشارع الرئيسي هم ليس بمستوى البشرية والاحترام ام انه اجتهاد شخصي لكي يبعد المسؤولية عن نفسه ولا يراه المسؤول ويسجل له العقوبة  !! وفوق كل هذا وذاك هو عدم احترام للمواطن والاستهانة به وبمقدراته وحقوقه من حريه العيش وحريه الرأي .امور يستغرب لها المشاهد يوميا يراها وحوادث لا يقبلها المنطق ولا العقل . حتى تفجيري الناصرية اين المسؤول من ذلك !! لماذا لم يقع امام بناية المحافظة او قرب تمثال الحبوبي اللذان هما قريبان جدا من موقع الانفجار؟؟ هل فكر الارهابي في عدد الضحايا ام ماذا !!دعوني ارجع لموضوع الخدمات وما تعانيه المحافظة من هشاشتها وركتها وخيبة امل المواطن من حلها .. مناطق يدب فيها الخراب واخرى ينقصها الاهتمام ………….

علي ساجت الغزي

نشر بواسطة المحرر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.