المشير عبد الفتاح السيسي رئيس مصر القادم

 

هي ارادة الشعب المصري نحترمها بكل تأكيد .. هي ارادة من توحد وعمل من اجل نجاح هذا العرس الديمقراطي المهم في العالم العربي وتجربة باتت هي الاولي علي مستوي العالم العربي وسابقة ستؤسس لمستقبل ديمقراطي عربي سيعكس روح العمل الديمقراطي ليس علي النطاق العربي بل علي المستوي الدولي وسيؤسس لمرحلة عربية جديدة ومهمة ستفرض نتائجها علي العالم اجمع .. بعد نجاح واستكمال الثورة المصرية وضمان عدم سرقتها والعبث فيها ونهبها من قبل نظام الاخوان المسلمين وارهابهم وفرض اجنداتهم الخاصة علي الشعوب العربية ..

 

أن  مصر هي عيون العرب .. ومن واقع المسؤولية لم ننام في تلك الليالي ونحن  نتابع الاحداث التي  عاشتها مصر حيث تكتب تاريخا جديدا لمستقبل مصر بل العالم العربي اجمع ..

انها ارادة الشعب المصري الذي خرج ورفض توريث الحكم للإخوان المسلمين ووقف يحارب ارهابهم وبطشهم وقتلهم للشعوب العربية والتي بدأت في غزة والتي تم السيطرة عليها بقوة السلاح والانقلاب علي مؤسسات السلطة الفلسطينية الوليدة والضعيفة والتي انهكها في ذلك الوقت قصف الاحتلال الاسرائيلي ومرورا في السودان التي تم تقسيمها علي ايدي نظام الاخوان وسوريا التي يتم المتاجرة في البشر فيها والزج بها في الحروب الهالكة من قبل جماعات الارهاب والتطرف الاخوانية ومخيمات الشتات الفلسطيني وخاصة مخيم اليرموك والدور الإخواني المشبوه الذي تمارسه عصابات الاخوان المسلمين هناك ومرورا بليبيا ومحاولات تدمير الثورة الليبية

وما شهدته اليمن من اقتتال وتونس الثورة التي يريدون اخونتها وانتهائنا بالمشهد المصري الذي كان لثورة مصر ان تطهر وتتصدي لهؤلاء الفشلة ..

ان واقع الثورة المصرية اليوم يعد تجربة مهمة ستعكس نتائجها علي العالم العربي وأول تلك النتائج ستبرز علي واقع الشعب الفلسطيني الذي يتابع باهتمام بالغ لحظة بلحظة معركة سباق الرئاسة القادم الذي بات يشكل المشير عبد الفتاح السيسي اهمية بالغة ولاعب اساسي في مستقبل مصر حيث من المؤكد انه بات رئيس مصر القادم ..

تجربة مصر الثورة تجربة مهمة حيث يبقي ميدان التحرير هو الساحة التي صنعت هذا الانجاز والشاهد الوحيد لصناعة أي تغير حيث ردد الشعب المصري ( الشعب يريد تغير الرئيس ) الشعب يريد اسقاط الرئيس .. حقا صنع الثورة .. وكان للشعب الدور الاول في التغير ولا يبدي الشعب المصري  قلقا كبيرا تجاه هوية الرئيس الجديد لبلادهم التي يزيد عدد سكانها عن 85 مليون.. فهم كما يقولون عرفوا الطريق لتغير اي رئيس يمكن ان يتنكر لوعوده لهم .. وبات ميدان التحرير هو الساحة التي تحكم مصر .

 

هذه التجربة التي اسس لها الربيع العربي ستبقي خالدة ومهمة عبر التاريخ وستعكس بظلالها علي العالم اجمع ..

وتبقي ثورة الربيع العربي هي مصدر الهام للعالم اجمع ونور للثورة العربية بل للثورات في العالم وأن الرغبة في التغيير التي ظهرت في تونس ومصر وليبيا واليمن وسورية هي مصدر إلهام اسست له انتخابات مصر العربية وتلك التجربة التي قضت علي نظام الاخوان الارهابي  ..

 

أن من يضحي في حياته مقابل التغير حيث صور المتظاهرين الذين يقفون امام الرصاص في مواجهة السلطات القمعية التي غيبت أي مصدر لحقوق الانسان هي صورة اختفت من مصر ولم تعد صورة قائمة من الان حيث المستقبل لثورة واليات الديمقراطية التي يحترمها الجميع حتى الان  ..وان المشير عبد الفتاح السيسي يشكل نموذجا مهما لحركة التحرر العربية ..

 

أن المستقبل هو لمن صنع الثورة وسيتمر الشعب المصري في خوض تجربته مكتسبا الديمقراطية منهجا وممارسة في حياته السياسية بدلا من اللهث وراء بريق الكراسي وانتهاج القمع كأسلوب للبقاء في الحكم عبر (  الارهاب الإخواني  ) باتت صورتها النمطية في العالم العربي لا يمكن أن يستوعبها من صنع الثورة وحافظوا علي دماء الشهداء لتتفتح ثورة فكرا ونهجا وممارسة من اجل استمرار قطار الديمقراطية في العالم العربي كأسلوب وحيد في تداول السلطة ..

 

قطار الديمقراطية ابتدأ من ( ميدان التحرير ) وسيستمر في كل الميادين العربية ولن يتوقف هذا الخيار الذي اسس اليوم لعالم افتراضي جديد وهام في ( العالم العربي ) لخوض الانتخابات وممارسة ( الديمقراطية) لتداول السلطات بدلا من الاستمرار عقود للتربع علي كرسي الحكم .. هذا الشكل القديم للديمقراطية الزائفة انتهي اليوم بعد تجربة مصر التي ستنتخب رئيسها بكل نزاهة وحرية مطلقة بغض النظر عن بعض الممارسات التي تتنافي مع قواعد اللعبة الديمقراطية ولكنها انطلقت وستستمر ولن يتوقف قطار الديمقراطية الذي سيجوب كل العواصم العربية دون استثناء احد منهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.