المشكلة فى وزارة الداخلية
 ليست فى أمناء الشرطة
 وما يرتكبوه من مخالفات وجرائم متكررة
 وربما مستمرة فى بعض الأحيان ضد الأهالى
 والتى قد تشير
 الى انهم أصبحوا مراكز قوة
 فى الوزارة
 خاصة بعد المظاهرات والإعتصامات التى قاموا بها
 أمام مبنى وزارة الداخلية..وفى بعض مدريات الامن
 مثل محافظة الشرقية والغربية
 حققوا من خلالها الكثير من المكاسب المادية والوظيفية
 وإنما المشكلة هى فى القيادات الأمنية العاجزة
 عن تحقيق الأمن العام والسلم العام
 والتى لا تملك رؤية لما يجب أن تقوم به
 ولا معلومات متنوعة ومختلفة لتحقيق ذلك
 والدليل على ذلك هو عدد الضحايا من أفراد الشرطة
 بما فيهم أمناء الشرطة الذين يتساقطون يوميا نتيجة الإعتداء
 على المنشئات الشرطية وأكمنتها المتكررة
 و إستهداف سياراتها المختلفة سواء كانت مدرعة أو غيرها
 أثناء تنقلها بالأفراد
 إعتداءات تكررت بنفس الطريقة..منذ سنوات..
 والنتيجة هى المزيد من الضحايا..والمزيد من الجنازات العسكرية.
 إذ لم تكلف وزارة الداخلية نفسها بإتخاذ أى إجراءات إضافية
 سواء هندسية أو إعداد أكمنة أخرى سرية أو غير ظاهرة لحماية هذه المنشئات
 والأكمنة الظاهرة و هذه السيارات..
 مما يعنى جمود فى فكر هذه القيادات
 الأمر الذى  قد أظنه يتطلب إدخال قيادات أمنية جديدة
 لقيادة المنظومة الأمنية..
 حتى ولو تم ذلك بقيادات من القوات المسلحة
 إقتداءا بما فعله الرئيس الراحل..جمال عبد الناصر..
 الدى تولى وزارة الداخلية فى الخمسينيات من القرن الماضى
 وقام بتعين الوزير السابق المرحوم شعراوى جمعة فى الستينات
 وهو ضابط سابق بالقوات المسلحة..وكان محافظا لمحافظة السويس..
 ولكن يرجع اليه الفضل..فى قيامه بتطوير وزارة الداخلية..
 بإنشاء العلاقات العامة..والعلاقات الإنسانية بها..
 وكذلك النادى الاجتماعى..ومستشفى الشرطة..
 والأمن المركزى..
 قد لا يروق للبعض هذا الإقتراح
 ولكن المؤكد أن حاجة مصر للأمن
 تقتضى التغيير فى القيادات الأمنية