الطفلة المغربية مريم امجون: طموحي ان اكون مهندسة معمارية مثل العراقية زها حديد

ذكر الحسن أمجون، والد الطفلة مريم، إن ابنته ولعت بالكتاب منذ نعومة أظافرها، مشيرا إلى أن اشتغال والديها معا في التعليم جعلها تنشأ في بيئة يحضر فيها الكتاب بشكل ملفت. فوالدها مدرس فلسفة وأمها أستاذة للعلوم الطبيعية. غير أن الفوز ببطولة تحدي القراءة العربي تطلب من الأسرة الصغيرة شهورا من الإعداد.
وقال أمجون:
وذكر الحسن أمجون، ان مريم تمكنت من قراءة أزيد من 200 كتاب في ظرف سنة، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بكتب أطفال، أغلبها يتراوح حجمه بين 5 صفحات و20 صفحة. وأضاف أن مريم قرأت بعض الكتب التي يناهز حجمها 50 صفحة.
وعبرت مريم عن سعادتها لتمثيل المغرب في هذه المسابقة، كما عبرت عن افتخارها بتلقي اتصال هاتفي من الملك محمد السادس الذي هنأها بهذا الإنجاز.
وقالت إن شعورها بهذه المناسبة “شعور لا يوصف، شعور يعاش فقط”.
وأضافت أنها تهدي الجائزة للشعب المغربي وللعاهل المغربي الملك محمد السادس. ووجهت مريم دعوة لأطفال المغرب من أجل الإقبال على القراءة، مشيرة إلى أن الكتاب هو صديق وأنيس لا تمل صحبته.
وحول ما تفكر مريم أن تقوم به في المستقل، قالت :
“كل طموحي أن أصبح منهدسة معمارية على غرار المهندسة العراقية زها حديد التي تعرفت عليها عبر القراءة وعبر الفيديوهات المنشورة في اليوتوب”.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.