الراعي والخرفان

بقلم: شلال الشمري

بابتسامات عريضة وقف خرفان الخليج لأداء التحية لراعيهم السيد(أوباما) وهم يتهامسون فيما بينهم: كم سيكلفهم”الحلب” الأمريكي هذه المرة؟! خصوصاً أنهم في المنتجع الأمريكي “كامب ديفد” للتعري بدون شروط!!
وقد تلبس وليا العهدين بدرع صاروخي لا يعلم ثمنه إلا الله؛ لحمايتهم من بنادق الحوثيين!! مع طائرات وذخيرة وأسلحة أخرى، وخرجوا من هذا “الحلب” وهم يتضاحكون، كما فعل البقالون في هذه الحكاية:
يُحكَى أن امرأة جميلة كانت كلما ذهبت إلى سوق الخضار تعرضت إلى تحرشات البقالين، وبعد أن تمادوا في غيهم أخبرت زوجها، فطلب منها أن تدَّعي استجابتها لرغباتهم، وأن تدعوهم جميعاً في وقت محدد بين واحد وآخر ربع ساعة.
فلما قدم الأول كان يحمل سلة من الخيار هدية معه، ففتحت الباب له وأدخلته وأجلسته، وهي في حلة جميلة وفي كامل زينتها، فاطمأنَّ صاحب الخيار، وما إن همَّ بها إلا والباب يُطرَق، فقالت: زوجي جاء! فخبأته وفتحت الباب، فإذا به البقال الثاني جاء حاملاً باذنجان هدية لها… وهكذا حصل معه ما حصل مع صاحب الخيار، وجاء الثالث يحمل كيساً من البطاطا، والرابع “رقية” كبيرة.
عندها خرج إليهم زوجها حاملاً سلاحه، فأخرجهم من مخبئهم وهم عرايا، وطلب منهم أن يصنع كل منهم في مؤخرة الآخر ما جاء به من هدية قطعة قطعة!! فضحك أبو الخيار والباذنجان والبطاطا!! فتعجب الزوج منهم، وقال: ما يضحككم؟! فقالوا : الأمور بالنسبة لنا سهلة، ولكننا نضحك على صاحب الرقية!!!!!!!
فما بالكم مع صاحب الدرع!!

نشر بواسطة المحرر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *