الدور السعودي في تفتيت وحدة الامة العربية والإسلامية

 

حاون وقت تغيير الأنظمة المتطرفة التي لاتتحلى بالروح الديمقراطية

 

 

للأسف الشديد وعلى الرغم مما تملكه دولة آل سعود الاصولية المتطرفة من الأموال والطاقات التي تصرف أكثرها على شراء الأسلحة وتمويل المنظمات الإرهابية، وعلى الأخص جناحها العسكري المتطرف الذي يتدخل في شؤون أغلب دول المنطقة التي تئن من ويلات الحروب وعمليات الإرهاب.

 

فالمملكة ومنذ نشوءها تتصرف بطريقة غير حكيمة فهي تبدد خزينتها بطريقة غير حضارية تفتقد فيها الى الجانب الإنساني والحضاري، و تتصرف بعقلية الإستبداد العائلي والقبلي.

 

والحاجة تقتضي في هذه الفترة الحرجة والتي تتميز بالأزمات القيام بتغيير جدي لهذا النظام وفق أسس جديدة تعتمد على الوسائل الديمقراطية، ولابأس أن يأتي هذا التغيير بإرادة داخلية تشترك فيها الأجنحة المعتدلة داخل النظام والسماح للقوى الشعبية بالتعاون معه لإحلال الإستقرار و القيام بعملية الإصلاح.

 

كما أن على القوى العظمى اليوم المشاركة بتعديل مسارها التقليدي للمساهمة في رسم خارطة جديدة تعتمد على التفاهم مع الشعوب وإقامة ديمقراطيات وليدة بلا حروب أو نزاعات، والسعي إلى تعديل نظام الحكم في المملكة بما يحقق فرص جيدة تتيح للناس العيش بسلام وأمان، وأن تعمل على تعميق وتوسيع ثقافة السلام والإنفتاح على حاجات المجتمع الدولي وتقوية وسائل التعاون الإقتصادي المشترك كبديل عن الحروب والنزاعات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.