الحلم الذي كنا نحلم به اصبح كابوسا نعيشه في حياتنا اليومية … سيف الله علي

بعد انقطاع دام اكثر من أربعة سنوات نعود لممارسة حقنا المشروع بالدفاع عن قضايانا المصيرية في العراق وبعد الحاح شديد من الأخ العزيز والكاتب الوطني النزيه نعيم الخفاجي الهاشمي بالعودة للكتابة .. مالذي حصل ويحصل بالعراق اليوم ماهذه الفوضى العارمة التي عصفت بالعراق وشعبه من هو المسؤول عن ذلك هل هو الشعب ام الحكومة التي تسلمت مقاليد السلطة منذ سقوط حكم عصابة البعث والى يومنا هذا اين نحن عن بقية شعوب العالم ولماذا حلت علينا هذه اللعنة منذا ستة عشر عاما والقادم لا يبشر بخير لماذا تسير الأمور في العراق من سيء الى اسوء ؟؟ أسئلة كثيرة نعرف اجوبتها ويعرفها الكثير من العراقيين وحتى الساسة يعرفونها ولكن لا يجرؤ احد منهم ان يقووم المسير او يقود السفينة الى شاطيء الامن والأمان ولا اريد ان اطيل بشرح الحلول وما يجب القيام به من قبل الساسة والذي معظمهم فاسدون كما يعرف الجميع ؟؟ المشكلة تكمن بالشعب العراقي الذي انبثق منهم هذه الحكومة الفاسدة ولو اجتمع عشرة عراقيين وتناقشوا في موضوع واحد سنجد عشرة اراء مختلفة وكل واحده من هؤلاء العشرة يعتقد انه يملك الحقيقة المطلقة وغيره على خطأ وينتهي اللقاء بعدم الاتفاق هذه هي حقيقة الشعب العراقي لذلك لا أرى في الأفق امل بان العراق سوف يتعافى من مرض (الانا ) في المدى المنظور انه مرض مزمن عند العراقيين وانه وليس وليد اليوم وانما منذ القدم وذلك بسبب ان العراق كان وما يزال ساحة للحروب العالمية ومن يتتبع سيرة التاريخ سيجد انه لم تمر فترة تتجاوز سنين قليلة الا ونشيت معركة داخل ارض العراق ومن هنا توارث الأبناء عن الأجداد والاباء هذه القلق وعندم الاستقرار في الراي والتقلب من اقصى اليمين الى اقصى اليسار وشاهدنا على ذلك رئيس الوزراء عادل عبد المهدي المثقف وانتقالة من الشيوعية الى البعث الى الإسلام السياسي فما بالكم بالجهلة من العراقيين وارتمائهم ياحضان هذه الفتنة العراقية الحالية ؟؟ الحقيقة ان وضع العراق اليوم وضع لا يحسد عليه وربما العراق الان يسير بخطى وئيدة نحوى أقاليم ثلاثة شيعي سني كوردي حسب مشروع بايدن او تقوم أمريكا بالاطاحة بهذه العملية السياسية التي هي اسستها وتعرف كيف يتم تفكيكها او عودة العراق الى البند السابع وربما توجد مشاريع أخرى سرية بخصوص العراق اليالي حبالى بما ستلده الأيام انا معكم منتظرون …
الكاتب

سيف الله علي