الإعلام . . ونظريات هوليود
د. نبيل أحمد الأمير
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=10207454312931420&id=1095894787
يقول المفكر الامريكي (نعوم تشومسكي) في كتابه (هيمنة الإعلام) :
” أن دعاية الدولة عندما ترعاها الطبقات المثقفة ، والمحترفين في العمل الإعلامي ، وعندما لا يُسمح لها الانحراف عن مصالح الأمّة ، تستطيع تحقيق نتائج كبيرة ” . . . بشرط إيمان القائمين عليها بالقضايا المطروحة .
الغاية من هذا الطرح تنبيه الأساتذة الكرام القائمين على إعلام الدولة ، بأن الدعاية الهوليودية قد مورس الكثير منها في أغلبية الدول العربية ، ومورست بإتقان خلال فترة طويلة ، ولازالت وكيف كانت هناك احداث تمرر الى الاعلام بصورة بريئة وصادقة يكمن خلفها دهاء وخبث معتمداً الدروس الاعلامية الهوليودية الأمريكية مثل دحر الشيوعية ، وخطر صدام ، تصدير الثورة الإسلامية الإيرانية ، الجهاد (الإرهاب) ، وتحرير العراق ، وحريات الانسان ، والديمقراطية ، ومحاربة القاعدة ، وغيرها الكثير .
وبما أنه هذه النظرية قد مورست علينا بأتقان سابقاً ولازالت . . . أليس الأجدر بنا استغلالها واستخدامها الان ومستقبلاً بما أنه لها هذا القدر من الأهمية والتمكين في قيادة الشعوب وتوجيهها لمكامن التفاعل مع الحكومة ؟
أليست هذه النظرية تعتمد بالدرجة الأساسية على النخبة المثقفة والمحترفة وقدرتها على الأقناع ؟
لماذا لانحاول بالكلمة والقلم وبالدعاية الحكومية المدروسة والممنهجة والمستندة لنظريات وأعمال هوليود السينمائية ، نصرة قضايانا ، فنحن شعوب منتهكة حرياتها ، ومهدورة حقوقها ، أمام الجبروت العالمي المتمثل بمصالح الدول العظمى والتي بلا شك تتقاطع مع مصالحنا .
والله من وراء القصد .