الأرهاب وشيوخ الفتنة مشروع خارجي والدراسات لا تخطىء !؟

حسين محمد العراقي …. gh.hg39@yahoo.com

من المستحيل أن يكون الطريق إلى خالق البشر وإله الرحمة بالبنادق وقطع الرؤوس والأيدي والأرجل فإن كان كذلك فما هو الطريق إلى الشيطان أن الصراع المحتدم اليوم بين داعش الذي هدد أمن الوطن العراقي بالصميم وبين الجيش والشرطة الأتحادية والحشد الشعبي والذي أنتهى بأنتصار الحق على الباطل وأصبحت داعش كالنار بالهشيم .
اليوم وضعت العملية العسكرية بالرمادي أوزارها لتنهي داعش الذي جعل أهل الرمادي في حالة تمزق مدينتهم التي هجرتها الحياة وسكنها الموت علماً أن داعش لا توجد عنده أي مهنة سوى تفتيت حال المسلمين في كل مكان بإسلامهم الجديد لأنها المصنفة من الأرهاب عالمياً وأممياً أضف إلى ذلك تحريض أهل الشر وشيوخ الفتنة المستخفين بدماء الأبرياء الذين يريدون ببلادنا شراً وبأهلنا سوءً الذين يعرفون المنكر وينكرون المعروف وبنفس الوقت عجبت ما أسمع وما أرى داعش والثقة التي أصبحت بلا حدود مع شيوخ الفتنة الرعاع ضد الشعوب العربية أذى وتحديداً شعب العراق وما حصل له من مآسي .
بدليل ما أدلى به الزميل الإعلامي السعودي المرموق داوود عبد العزيز محمد الشريان وكان الرجل الشجاع بصدقه وصراحته وأمام الملئ عبر محطة ال ( m.b.c … الأولى) الخميس 23/6/ 2016 لأنه قال الحقيقة جملتاً وتفصيل لشيوخ الفتنة روحوا (أمامنا للجنة وسوف نتبعكم؟) ويضيف الشريان لماذا أنتم متخفين عن أوجه الناس بعد ما عملتم الجريمة على البشر وقال حرام عليكم أرحمونا وأرحموا أبنائنا بصدد الفتاوي التحريضية المزيفة التي يذهب ضحيتها أرواح بريئة لأنها تحمل عقلية تغذيها أخلاق الشر والكفر والألحاد جائت بلاء وأبتلاء على الشعوب العربية الأسلامية ومنها شعب العراق التي أطلقها بحق وحقيقة العرعور … العريفي …سلمان العودة ….العواجي …..سعد البريج… وبالتالي أنا أقول وأكتب لو كان هناك عقوبة أقصى من الموت لطبقت عليهم لأن أجرامهم بحق الشعوب وُثق بالصوت والصورة ومظالم كثر الحديث عنها .
اليوم لا تفسير لما يجري سوى أن العالم فقد أي شعور بالإنسانية وانّ في واشنطن أدارة تصرّ على التفرّج على ما يدور في العالم وبالخصوص العراق بدليل من منا يتحمل مسؤولية أغتيال عشرات بل مئات بل ألوف من العراقيين بسبب الأرهاب الذي يحرم الحلال ويحلل الحرام ويكفي ما أستعرضهُ الأرهاب بنا سيدي القارىء الكريم كلها سببها التحريض الطائفي عن طريق الإعلام وتحديدا الجزيرة من يوم التاسع من نيسان 2003 ولحد يومنا هذا وجعلونا ضربة ندفعها ووقود يحترق وأصبحنا الضحية لكن حقنا عند الله لا يضيع وخطيئتنا من السنة والشيعة وباقي الأطياف الأخرى برقبة كل من سعى للتحريض الطائفي ببلد العراق وباقي البلدان الأخرى وأخيراً إلى أصحاب الفتاوى متى تصحى ضمائرهم لتعرفوا رأس الحكمة وبالتالي كيف يمكن ان تستمرّ مأساة العراق في ظلّ هذا الصمت العالمي الأقرب الى التواطؤ مع الحكومات التي لا تحب السلام والخير لشعوب الأرض لتستمر المأساة والعالم يتفرج………..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.