تتفاعل فضيحة البسكويت الفاسد , المنتهي الصلاحية , وكل يوم يكشف عن معلومات جديدة مثيرة ومذهلة ومدهشة , والتي تزيح الستار , عن تورط وتواطئ مسؤولين في الحكومة . وخاصة في وزارة التربية في هذه الصفقة المريبة , بالتنسيق الكامل مع عصابات المافيا , من السماسرة التجار الجشعين , والذين باعوا اخلاقهم وشرفهم ودينهم , من اجل المال الحرام , حيث استطاعوا بكل يسر وسهولة , في التلاعب في تاريخ مدة انتهاء الصلاحية هذه المواد , وشحن 2000 طن من البسكويت الفاسد , المنتهي الصلاحية , وادخاله من الاردن الى العراق , على ذمة وزارة التربية , لتوزيعه على مدارس الاطفال , كمواد مخصصة للتغذية المدرسية , وتاتي هذه الفضيحة اللانسانية , لتسميم اطفال المدارس في المناطق الفقيرة , ليكشف عن الاهوال والعواقب , التي يكون دائما كبش الفداء المواطن البريء , في ظل غياب الرقابة الصحية , وتعطيل تنفيذ قانون حماية المستهلك , الذي وضع على الرفوف المهملة والمنسية . مما ادى الى تشرس بشكل وحشي , سماسرة التجار , الذين فقدوا الشرف والاخلاق والدين , في ضخ الى الاسواق , المواد الغذائية والمعلبات , التالفة والفاسدة ومنتهية الصلاحية والمسرطنة , لايعرف احد مصدرها الحقيقي وتاريخ انتاجها ومدة صلاحيتها , لتشكل على المواطنين مخاطرة جمة , لا تقل عن مخاطر السيارات المفخفخة والتفجيرات اليومية , التي تحصد المواطنين الابرياء . ان وزارة التربية تتحمل كامل المسؤولية , في ادخال البسكويت المسموم , وتقديمه الى مدارس الاطفال , لترتكب جريمة التسمم بحق الاطفال , من اجل حفنة من المال الحرام , مثلما حدث في فضيحة الزيت الفاسد , التي كان بطلها المغوار وفارسها المقدام , وزير التجارة السابق ( عبدالفلاح السوداني ) , ان تهاون واهمال الحكومة , الجانب الصحي , يشكل خطرا كبيرا على صحة المواطن , ويشجع معطوبي الاخلاق والشرف , في جلب نفايات المواد الغذائية التالفة والخطيرة , وبيعها على المواطنين , بدلا من طمرها في مقالع الازبال , طالما ظل اطفال واهالي المنطقة الخضراء محصنة وآمنة من هذه المواد التالفة والمسمومة , ان حكومتنا الرشيدة , فشلت في تأمين وتوفير المواد الغذائية الجيدة الصلاحية والنوعية , والحد من جشع بعض التجار , الذين يتلاعبون بالاسعار , حسب مزاجهم بالربح الفاحش , لقد كثرت في السنوات الماضية , فضائح الفساد المالي , والحكومة تقمصت دور , اطرش في الزفة , وهكذا بين فترة واخرى تنفجر فضيحة جديدة , ابطالها الحقيقين , مسؤولين في الحكومة , ذوي المناصب الرفيعة , وكثر اللصوص بشكل مخيف ومرعب . لكن اقتربت ساعة الفرج والخلاص , من هؤلاء الذين كفروا بالشعب , وداسوا على حقوقه وكرامته وقيمته الانسانية . تصوروا بان الشعب مات وانزوى , وقبل بحياة الذل والمهانة , ان الانتخابات البرلمانية القادمة , ستكون فرصةسانحة وثمينة ,لعقاب هؤلاء الذين فشلوا في قيادة العراق الى شاطئ الامان , ان الشعب بارادته وعزيمته الصلبة , اذا احسن الاختيار , لرجال المستقبل , ليؤكد للقاصي والداني , وقفته الشعبية وهو يردد هوستة بالنصر المؤكد . . يخسه اللي يكْلك عن شعبنه يموت . . ساعة وتضحك الرايات.