ابناء شارب الخمر مختلين بدنيا وروحيا في العراق

تغزو ظاهرة الفتاوى والصور التحذيرية عن سوء الخلق المعلقة على شكل لوحات واعلانات واقوال جدران المؤسسات الصحية منذ 2003 ولحد الان بينما يفتقد المواطن للعلاجات والاجراءات الطبية التي يتوقع ايجادها داخل تلك المؤسسات.
وزارة الصحة تغض النظر عن تلك الظواهر الغريبة داخل المستشفيات التي من مسؤولياتها توفير العناية الطبية للمرضى والتي تتلاشى بين اهمال وفساد الوزارة وتقصيرها الواضح
هذا الخرق المهني يدفعنا الى السؤال هل ان وزارة الصحة فرع لوقف ديني عراقي؟

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.