د. خيرالله الدليمي : يكتب 

أبن مدينة الفلوجة معقل حزب البعث العربي الاشتراكي.

أن جنود الجيش العراقي في زمن الشهيد صدام حسين كثيرا ما كانوا يقذفون نفاياتهم من الطعام خارج أسور معسكراتهم هذا ما ساعد على وجود مستديم للكثير من الكلاب الضالة حيث باتت تلك الفضلات تشكل لها مصدر رزق دائم، الفت الكلاب الحياة اليومية لجنود الجيش العراقي الباسل ( الجيش البعثي العقائدي المعلوف الذي لا يهزم ولا يقهر) بكل عاداته وتقاليده العسكرية من تدريب وجلبت السلاح وصيحات النصر إلا مبين!! ما لفت انتباه الكلاب المشار اليها في العام 2003 من قيام عدد من كبار ضباط الجيش البعثيين من حلق شواربهم وارتداء ملابس نسائية وهم يغادرون معسكراتهم أفراد وجماعات بخفة الريح يسابقون جنودهم على الهزيمة مدركين وصول الدبابات الأمريكية لمعسكراتهم بعد سويعات قليلة، في تلك اللحظات  أصبحت معسكرات الجيش العراق في بغداد ومحيطها خالية تماماً من الجيش البعثي العقائدي، لكنها شهادة للتأريخ حتى لا أظلم الكلاب وأجرهم في جرائر وجرائم البعث أقولها قولة حرة نقية خالصة لوجه الله تعالى أن الكلاب كانت وفية لمعسكراتها حيث لم يغادر اياً منها مكانة وكأنها تقول للجيش البعثي الهارب هيهات منا الذلة،عند وصلت الدبابات الأمريكية لمعسكرات الجيش العراقي في بغداد وأطرافها في العام 2003 أدركت الكلاب أن هؤلاء القوم لقوم غرباء دخلاء من خلال اشكالهم ولغتهم وأسلحتهم ولبستهم وعنجهيتهم المبنية على سلوك البعث الجبان، في الوقت ذاته ما خاب ضن الجنود العراقيين البسطاء الذين كانوا يلقون فتات طعامهم لتلك الكلاب الضالة، عندما وصلت طلائع الجيش الامريكي على بعد أمتار من معسكرات الجيش العراقي في بغداد وما حولها هبت تلك الكلاب المشار اليها هبت كلب واحد مستهدفين جنود وضباط الجيش الأمريكي بالنهش والعض دفاعاً عن حياض تلك المعسكرات وبالتالي دفاعاً عن العراق الوطن، بالله عليكم إلا بالسليقة كانت الكلاب أفضل عزة وكرامة ووطنية من البعثيين ونجوم ونياشين ضباطهم، إلا الكلاب نبحت في وجه المحتل لكن رجال البعث لا نباح ولا عواء، إلا الكلاب أفضل عزة وكرامة من البعثيينن عندما دعاهم الوطن استجابت الكلاب وأفلت الضباط

أن الكلاب كانت وفية لمن أطعمها من فتات خبزه، 35 سنة وصدام حسين ينفق بسخاء مليارات الدولارات من قوت الشعب العراقي على الجيش جلها للتدريب والسلاح والرواتب ورفاهية الضباط من لباس انيق ورواتب عالية وتغذية صحية وسيارات أنيقة وشقق سكنية وقطع أراضي وسلف مالية وتدريب في ارقى أكاديميات العالم العسكرية، لكن الكلاب كانت أوفى منكم.