إحتراق الشّيعة في الناصرية

إحترق الشيعة في الناصرية:

إحترق الشيعة في الناصرية: بسبب السياسات الخاطئة لمن تولى الحكم في الناصرية و العراق على مدى أكثر من 15 عاماً؛ فقد عكسوا صورة سئية للغاية عن آلدين و الأسلام و بآلأخص مذهب أهل البيت(ع) بسبب الأميّة الفكرية التي ميّزت منابر العراق و الناصرية و مساجدهم و خطب المدّعين للدِّين و الدعوة و آللهوث على المادة و المال المتمثلة بدعاة آليوم وبرعاية عائلة محمد باقر الناصري؛ فقد إنتفض الناس – كلّ الناس – ضدهم حتى وصل الأمر لحرق دائرة الوقف الشيعي, و كما فعلوا الشيئ نفسه في وقت سابق بمحاولة حرق بيت الشيخ محمد باقر الناصري و عائلته الذين توزّروا لا فتة (الدعوة) و الشهداء و الأيتام للمناصب و للمنافع الشخصية و للنهب و التّسيّد على الناس الفقراء بآلنّفاق حتى طردوا إبنه من منصبه كمحافظ للناصرية الشهر الماضي, وقد نجا وعائلته أخيراً من الحرق و القتل بعد ثبوت فسادهم بتوسلهم بشيوخ العشائر الذين دافع بعضهم عنهم وأنقذوهم من غضب الثائرين ألمظلومين, كل هذا الخراب وإحتراق الشيعة في هذه المدينة التي كانت مقفلة لحزب الدعوة؛ قد كان بسبب آلظلم والنفاق و الفساد العظيم الذي خلّفهُ الشيخ الناصري و أبنائه كما كلّ دعاة اليوم بسبب الجّهل بفلسفة الدّين الحياة والأميّة الفكريّة التي ميّزتهم وسط الناس ألذين هُدرت حقوقهم في الناصرية كما غيرها!
و قد إشتدّت حدّةّ التظاهر خلال اليومين الأخيرين في بغداد وغيرها حتى وصل ذرروتها في السّاحة الرئيسية(ساحة الحبوبي) في مركز محافظة الناصرية, و أدى لحرق مقر الوقف الشيعي و دوائر أخرى تتعلق به و بالحكومة, و لعن الله الذين تشبثوا باسم الشيعة وحزب الدّعوة لملأ جيوبهم وبناء قصورهم و دولاراتهم و رواتبهم و تقاعدهم الحرام .. نسأله تعالى أن ينتقم منهم ومن أمثالهم الذين وجّهوا طلقة الرحمة للأسلام في عراق ما بعد صدام اللعين, فكانوا كصدام الكافر أو أسوء منه(منافقين) مع فارق واحد لهدف مشترك هو؛ (أنّ صدام اللعين إستخدم السلاح و القوة لنهب الناس و السطو على حقوقهم و أموالهم من بيت المال, أمّا هؤلاء (المنافقين) فقد إستخدموا الدِّين و حزب الدّعوة كغطاء لنهب أموال الناس والرواتب والتقاعد الحرام), و هكذا توحدّ هدفهم المشترك مع صدام مع إختلاف الوسيلة والأسلوب فقط, وبذلك مهدّوا شرعياً وقانونياً لعودة آلظلم (البعث) الرّجيم ولو بأشكال وصيغ وبرامج مختلفة عن السابق والمشتكى لله.
الفيلسوف الكوني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.