“أوباما” حديث السوشال ميديا بسبب جاكيته.. هل يتحول الى “فاشنيستا”؟ (صور)

شارك فيس بوكتويترغوغل بلسلينكد إنبينترستديليشوسستامبل ابونديغريديت

الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما

الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما

قد يكون لدى “ميشيل أوباما” منافسًا جديدًا في عالم الموضة والأزياء يعيش معها في ذات المنزل، وهو زوجها الرئيس الأمريكي السابق “باراك أوباما” بفضل إطلالته الأخيرة والتي لفت فيها “الفاشنيستا” والمهتمين في الموضة.

في الأيام الأخيرة، بات اهتمام “أوباما” بمظهره وأناقته واضحة للجميع، حتى أن إطلالته الأخيرة أصبحت حديث السوشال ميديا في الولايات المتحدة الأمريكية، ليتسائل البعض فيما إذا كان اهتمامه بالموضة سيجعل منه “فاشنيستا”؟

قد شوهد “أوباما” ليلة الأربعاء الماضي في ملعب استاد كاميرون الداخلي لمتابعة المبارة التي جمعت جامعتي “دوك” “نورث كارولينا”، وسرعان ما لفت الجميع بإطلالته وأناقته.

ومنذ ذلك الوقت أصبح جاكيت “أوباما” الأسود وهو بقصة الـ Bomber من دار Rag & Bone حديث روّاد “تويتر” خاصة مع الرقم 44 المرسوم على أحد أكمامه حتى اعتبره الكثيرون “أيقونة الموضة”.

وبالبحث تبين بأن سعر جاكيت “أوباما” يصل لنحو 595 دولارًا، وقد صممته الدار خصيصًا له في وقت ما خلال “فترة رئاسته الثانية”.

أما بالنسبة للرقم 44 فهو باعتبار أن “أوباما” هو الرئيس الـ44 في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال أحد المغردين: “الرئيس الأروع على الإطلاق”.

في حين غرّد أحدهم: “قد تكون شخصًا رائعًا، لكن بالتأكيد لن تكون الرئيس السابق باراك أوباما حين أطل بسترة Bomber مطرزة بالرقم 44 على الأكمام”.

وبعد الضجة التي أحدثها “أوباما” بجاكيته الأسود، قال مؤسس Rag & Bone لمجلة GQ: “لم أشاهده يرتديه مسبقًا، ولم أكن أتوقع أن يرتديها في الأماكن العامة، اعتقدت أنه ربما كان يرتديها في عطلة نهاية الأسبوع أو في المنزل”.

يذكر أن دار Rag & Bone تأسست في نيويورك عام 2002، وتتميّز تصاميمها بالجمع بين التراث البريطاني والتصميم العصري حتآ أصبحت من أهم العلامات التجارية في عالم الموضة والأزياء تنافس نظيرتها والتي تأسست منذ فترة طويلة من الزمن.

وبالرغم من أنها تعتبر من دور الأزياء الحديثة، إلا أن Rag & Bone تمتلك حتى الآن 19 فرعًا منتشرة داخل الولايات المتحدة الأمريكية و7 أفرع حول العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.