ألمُستقبل أسوء من الآن

ألمُستقبل أسوء من آلآن:
بقلم الفيلسوف ألكونيّ:
أخي الناشر : هذه مثلما يقولون: […. بسوق الصفافير](1). أخي العزيز الواعي بهلول الكظماوي(أبو حيدر) المحترم: قضية الكهرباء أعظم و أعظم و أعظم حتى من السموات و الأرض بآلقياسات ألأرضيّة النسبية العراقية ألرّاهنة, و ليس فقط من أنابيت الغاز أو بناية أو مشروع إستثماري!
حين قلنا لهم: و منذ الأيام الأولى: لو لم تقطعوا الكهرباء عن المنطقة الخضراء و إعتبارها جزء من منظومة الطاقة ضمن الشبكة المركزية ؛ فأن الكهرباء لا يصل العراق حتى بعد ربع قرن بآلأضافة إلى صرف عشرات المليارات الأضافية و دون جدوى ..
هذا ناهيك عن إن الحضارة لن تقوم في العراق .. لأن الكهرباء أحد أهم أعمدة الحضارة المدنية الحديثة!
و لكن و بعد مرور عقدين إلا قليلاً ؛ تبيّن إن أهل العراق – الأكاديميين منهم – ناهيك عن غيرهم ؛ لا يعرفون حتى أعمدة الحضارة الحديثة .. و إنّ صداميات و حزبيّات و عنتريات و مليشيات هي التي ستحكم و تُعيين و تفصل و تخيط و تحذف و تقرّر كما كان الوضع زمن الجّهل البعثيّ لكن بديمقراطية أعمق!!

لهذا قلت: ألمستقبل سيكون أسوء بكثير من الآن:
ألنتائج و المستقبل .. لا يمكن أن تكون أبداً أفضل مِمّا كان .. بل سيكون أسوء بكثير حتماً .. مع عقول تتوهّم أنّها تستطيع إدارة ليس العراق بل العالم .. بينما لا تعرف كيف تُفكّر و كيف تبنيّ و كيف تُدير .. و كيف تنصف و كيف تُربّي حتى أبنائها و عائلتها .. بل و تجهل أسس الفكر ألمفقودة أساساً؛ لأنّ هذه الأمور تحتاج إلى علوم حقيقيّة و عقول فلسفيّة و قلوب نظيفة متّصلة بآلغيب و بطون طاهرة لم تتلوث بالحرام!
و هذا هو آلمفقود أليوم ليس في العراق وحده و لدى السياسي العراقيّ ولا الأكاديمي بشكل خاص؛ بل في كل العالم لتسلط المستكبرين بقيادة المنظمة الأقتصادية العالمية التي تترأس منابع الطاقة و البنك الدّولي!

لهذا .. فإنّ الظلم و الفوارق الطبقيّة و الحقوقيّة و ألأنتهازيّة و التكبر و العلو و خمط الحقوق و آلأستمرار في الفساد و المحسوبيّات و المنسوبيّات بإستغلال ألدِّين و الموقع من أجل التجارة و الوجاهة و التسلط على الناس بإسم الله؛ ستستمر و تتفاقم, بحماية المليشيات و العصابات و العشائر المنحطة و مرجعياتها!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا المقال وأشباهه كان تعليقاً كتبتهُ كجواب لما نُشر على صفحات الفيس بوك وتويتر سابقا واليوم أيضا عن مسألة العقد الذي عرضته شركة شل الهولندية على وزارة النفط أيام السيد عادل عبد المهدي بتمديد كل العراق بشبكة أنابيب الغاز مقابل إستغلال الغاز العراقي بنسبة 49% لصالح (شل), وكان عقداً مفيداً و إيجابيّاً على سير الحياة الأجتماعيّة و الأقتصادية و الأمنية و الأستثمارية, و تفاصيله منشورة عبر وسائل التواصل الأجتماعي و منه ما نشر على صفحة الأخ أبو حيدر الأسدي (بهلول الكظماوي).
الفيلسوف الكونيّ