أبو خنجر؟

نشر مقال

بقلم: شلال الشمري

وزيرنا للدفاع يتفاخر بذكائه؛ كونه مهندساً مع أنه قبل استيزاره نكرة لا نعرف له منقبة أو فضيلة على صعيد العلم أو السياسة أو على الصعيد العسكري، سوى أنه سلَّم الموصل للدواعش خلال ساعات عندما كان مستشاراً لنسيبه النجيفي، ولهذا اُنتدِبَ وزيراً للدفاع في حكومة المحاصصة العبادية؛ ليمعن في تمزيق اللحمة العراقية فألحق الأنبار بالموصل لتكون في رصيد حسناته ألـ((CVالمشرف جداً ؟؟؟.
تمهيداً لتبوئه رئاسة إقليم نينوى الذي يدعو له نسيبه النجيفي أثيل لخبرته الهندسية في تقسيم العراق وفق مثلثات ومربعات ومستطيلات! فدرالية تتفق مع توجيهات سيده “جو بايدن” وما منصب وزير الدفاع إلا تأهيل يهيئ له الامتيازات والأجواء اللازمة لذلك .
وإلا كيف لمثله أن يوسم ضباط الجيش العراقي بالغباء ساخراً منهم: أن معدلاتهم التي أهلتهم للدخول إلى الكلية العسكرية لا تتعدى (5 ,50)درجة ترى ماهي نظرته للجندي العراقي ؟
من سماته الهندسية أنه لا يضع خططه العسكرية إلا بناءً على الوعود الأمريكية التي أعطيت له ولثلة الخونة التي يأتزر بها بعدم دخول الدواعش إلى الأنبار .وكان يعتقد أن الأمريكان عندما يغيِّرون رأيهم سيعطون لجنابه ( …… ) إشعاراً بذلك .
أين أنت من عبد الكريم قاسم الذي رفض، وهو يدرس في انكلترا أن يجيب عن سؤال: (ضع خطة عسكرية لاحتلال عاصمة بلدك) فوضع بدلاً من ذلك خطة لاحتلال لندن؟ ومن سعد الدين الشاذلي وزير دفاع مصر الذي عبر بجنده الأبطال قناة السويس وحطَّم جدار بارليف عام 1973، و”ديغول، و”هوشي منة” و”جيفارا” ورومل ثعلب الصحراء و”مونتكمرى” وحتى أعدائنا من قادة إسرائيل أمثال “موشي دايان” الذي احتل من أرض العرب خمسة أضعاف مساحة إسرائيل عام 1967 و”شارون” صاحب ثغرة “الدفرسوار” في حرب تشرين عام 1973 وأجدادك العثمانيين مثل محمد الفاتح ومراد الرابع وسليمان القانوني .
إنك سيدي المهندس يصدق عليك قول الشاعر:
إذا ما خلا الجبانُ بأرضٍ طلب الطعنَ وحدَهُ والنزالا
مباركٌ لنا ولدولة رئيس الوزراء؟ بوزيرنا المهندس الذي لا أظنه يستطيع أن يحمي ( ؟ ) .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.