ما سر العروس الستينية التي طافت الشوارع بفستان زفاف دون عريس؟‎

أثارت سيدة مصرية في بداية العقد السابع من العمر، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، بعد أن فاجأت الناس في الإسكندرية، بارتداء فستان أبيض، للتعبير عن زفافها، وسارت في الشوارع دون عريس.

حالة من التعاطف مع السيدة بعد معرفة قصتها، جعلت بعض الأهالي يقومون بمجاراتها بزفافها عبر بعض الأغاني في الشارع.

بداية حكاية السيدة “س.أ” 61عاماً، بدأت بذهابها لقاعة أفراح لإقامة حفل زفاف، وبالفعل دفعت مبلغ قرابة 3 آلاف جنيه “تحت الحساب”، لحين إتمام الزفاف، ولكن سرعان ما فوجئ صاحب القاعة، والعاملين فيها بعدم وجود أي حضور لحفل الزفاف مثلما يحدث بشكل شبه يومي داخل القاعة.

وقال أحد العاملين في تحريات رجال الأمن بقسم شرطة الجمرك بالإسكندرية، إنه فوجئ وزملاؤه بدخول السيدة العجوز للقاعة مرتدية فستان الزفاف دون عريس، وبصحبتها بعض الأفراد الذين تعاطفوا معها لإدخال الفرحة عليها، بعد تأكدهم من مرضها النفسي.

وأضاف عامل القاعة “دخلت السيدة وجلست على الكوشة بمفردها مدة دقائق، وحرص البعض على التقاط الصور معها، ثم خرجت للسير في شوارع المدينة، حاملة حقيبة بلاستيكية بها ملابسها التي كانت ترتديها قبل الفستان”.

وقام أحد الشباب بالجلوس معها داخل الكوشة لإيهامها بأنه العريس، الأمر الذي أدخل السرور على قلبها، بعد أن أجبرت عاملات الكوافير على تصويرها أثناء تجهيزها كعروسة.

مصير السيدة

الواقعة يحكيها مصدر أمني بقسم شرطة الجمرك بالإسكندرية، رفض ذكر اسمه لـ”إرم نيوز”، حيث أوضح أن معلومات وردت لقسم الشرطة، بسير سيدة عجوز في الشوارع مرتدية فستانا أبيض دون عريس، تثير الجدل، ويسير وراءها الأطفال بصورة مهينة، الأمر الذي أجبر رجال الأمن على الوقوف على خلفية الواقعة.

وذكر المصدر الأمني، أنه تبين من الإجراءات الأولية تجاه السيدة، أنها تعاني من مرض نفسي منذ فترة، خاصة بعد وفاة شقيقها الذي كان يعيش معها، ومن ثم تحلم وتتخيل نفسها مثل أي امرأة بأنها تزف إلى زوجها، لتكون النتيجة قيامها بحجز قاعة لزفاف نفسها.

وأضاف المصدر: “تعاملنا مع صاحب القاعة الذي نشبت بينه وبين أقارب السيدة مشادة بسبب إصرارهم على استرداد أموال حجز القاعة مراعاة لظروفها، وتم الوصول لحل يرضي الطرفين، بعد أن أكد صاحب القاعة إمكانية حجزها في اليوم نفسه لمناسبة أخرى، إلا أن حجز السيدة أضاع عليه أموالاً للعمالة وتجهيز الحفل، حيث توصلنا لبعض أقاربها وجيرانها لإلزامهم برعايتها، إلا أننا وجدنا رفضًا شبه جماعي، فقررنا إيداعها دار مسنين لرعايتها، وضمان عدم تعرضها لمكروه من قبل أشخاص قد يستهدفونها لسرقتها، وإلحاق الضرر بها”.

واختتم المصدر بالقول: “من الممكن إيداعها مستشفى الأمراض العقلية، عقب الكشف عليها من قبل أطباء مستشفى المعمورة للأمراض العقلية بالمحافظة، والتأكد من إصابتها بمرض نفسي، حتى يتم اتخاذ القرار المناسب بالشكل الصحيح”.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.