في ضربة أوجعت “السلفيين” .. الزعيم يؤيد “مولانا” في معركته ضد داعش

تلقت العصابات الوهابية ضربة موجعة عقب اعلان الزعيم “عادل إمام” دعمه وتاييده لفيلم “مولانا” في مواجهة الحملة الداعشية التكفيرية التي تمارسها المليشيات الارهابية التابعة لتنظيم “الدعوة السلفية” الوهابي.

وعبر الزعيم “عادل إمام” عن مؤازرته لصناع فيلم “مولانا” في مواجهة الحملة التكفيرية التي تمارسها العصابات الوهابية ضد العمل، مؤكدا أن “طيور الظلام” لا تريد النور.

وكان الزعيم “عادل إمام” من أوائل النجوم الذين حرصوا على حضور العرض الخاص لفيلم “مولانا” يوم الثلاثاء الماضي 3 يناير، في سينما “رينسانس داندي مول”، وعبر الزعيم بعد مشاهدة الفيلم أنه من أروع الأفلام وأقواها.

وتسبب موقف “عادل إمام” في إثارة غضب “السلفيين” ال1ين عبروا من خلال تعليقاتهم عن مدى الضربة الموجعة التي تلقوها، مكيلين السباب والألفاظ النابية للنجم “عادل إمام” متهمين اياه أنه من أكبر أعداء الإسلام –حسب زعمهم.

وفيلم “مولانا” مأخوذ عن رواية الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، وتدور أحداثه حول الشيخ “حاتم الشناوي” الذي يرصد الفيلم رحلة صعوده من إمامة الصلاة في مسجد حكومي إلى أن يصبح داعية تلفزيوني شهير يملك حق “الفتوى” التي يتلقاها الملايين بالإعجاب لجرأته ومحاولاته للخروج قليلا عن مألوف الحديث السائد في مجتمع متأثر بأمراض الفكر السلفي الارهابي التكفيري.

والفيلم من بطولة عمرو سعد، وبيومي فؤاد، وفتحي عبدالوهاب، وصبري فواز، ولطفي لبيب، والراحل أحمد راتب، ودرة، والفيلم من إخراج مجدي أحمد علي.

وشنت العصابات الوهابية التابعة لتنظيم “الدعوة السلفية” حملة تحريضية شرسة ضد الفيلم، وباسلوبهم المعتاد في تأجيج الفتن واثارتها وتصدير جهة أخرى في الصراع، حاولوا الزج بالأزهر الشريف في القضية، ثم ادعوا أنهم يدافعون عن الأزهر، فيما ركز الفيلم ضرباته للفكر الوهابي السلفي الذي دنس مصر والبلدان العربية خلال السنوات الماضية، عبر مجموعة من العملاء تم تجنيدهم في السعودية وتصديرهم لنشر التعاليم الشاذة في المجتمع المصري.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.