مقابل خيانته لسوريا .. قطر تقدم رشوة بـ 100 مليون دولار لـ”بشار الجعفري”

في الوقت الذي باع فيه الكثيرين أوطانهم مقابل حفنة من المال، وفي الوقت الذي باع فيه “السلفيين” مصر ببضعة ريالات سعودية، لقن السفير “بشار الجعفري” درسا قاسيا لخونة الأوطان وعبيد الريال، موجها صفعة لقطر وكل الأنظمة النفطية الراعية للإرهاب.

المعلومة الجديدة فجرها مدير مركز الارتكاز الإعلامي السوري، سالم زهران، الذي نشر صورة جمفي الوقت الذي باع فيه الكثيرين أوطانهم مقابل حفنة من المال، وفي الوقت الذي باع فيه “السلفيين” مصر ببضعة ريالات سعودية، لقن السفير “بشار الجعفري” درسا قاسيا لخونة الأوطان وعبيد الريال، موجها صفعة لقطر وكل الأنظمة النفطية الراعية للإرهاب.

المعلومة الجديدة فجرها مدير مركز الارتكاز الإعلامي السوري، سالم زهران، الذي نشر صورة جمعته بمندوب سوريا في الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري، وذلك بعيد لقاء جمع زهران برئيس الحكومة السورية عماد خميس.

وغرّد زهران “عن ‫وللدبلوماسية بشارها الجعفري”، واصفاً الجعفري بالرجل ابن الرجل، كاشفاً عن عرض سبق وحمله للجعفري مندوب ليبيا السابق عبد الرحمن شلقم من أمير قطر للانشقاق عن الحكومة السورية مقابل 100 مليون دولار، وهو العرض الذي رفضه “الجعفري” مقتبسا من قول رسول الله صل الله عليه وسلم قائلا: “لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري لن أبيع وطني .. سوريا أغلى من أموالكم وعروشكم”.

جدير بالذكر أنه تم تكريم مندوب سوريا في الأمم المتحدة السفير “بشار الجعفري” في أكتوبر الماضي، ضمن حفلة تكريم تم تنظيمها للسفراء الذين قضوا 10 سنوات كسفراء لبلادهم في الأمم المتحدة، وقام بان كي مون بمنحهم أوسمة خاصة، والتقاط صورة جماعية معهم.

وقوبل هذا التكريم، بالاستنكار والرفض من العديد من السفراء في الأمم المتحدة، فيما اعتبره آخرون إنتصارا للدبلوماسية السورية في المحافل الدولية.

وكان موقع منظمة “يو إن ووتش” (UN Watch)، المتخصصة برصد أعمال الأمم المتحدة، قد نشر، الإثنين 24 أكتوبر، أن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون، قام بتكريم بشار الجعفري، مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة.

ويذكر أن الأمين العام بان كي مون إنتهت مهامه رسميا كأمينا عاما للأمم المتحدة، في مطلع يناير الحالي، بعد أن شغل المنصب منذ 2007، وتولى خلفا له رئيس وزراء البرتغال الأسبق، أنطونيو غوتيريس.عته بمندوب سوريا في الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري، وذلك بعيد لقاء جمع زهران برئيس الحكومة السورية عماد خميس.

وغرّد زهران “عن ‫وللدبلوماسية بشارها الجعفري”، واصفاً الجعفري بالرجل ابن الرجل، كاشفاً عن عرض سبق وحمله للجعفري مندوب ليبيا السابق عبد الرحمن شلقم من أمير قطر للانشقاق عن الحكومة السورية مقابل 100 مليون دولار، وهو العرض الذي رفضه “الجعفري” مقتبسا من قول رسول الله صل الله عليه وسلم قائلا: “لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري لن أبيع وطني .. سوريا أغلى من أموالكم وعروشكم”.

جدير بالذكر أنه تم تكريم مندوب سوريا في الأمم المتحدة السفير “بشار الجعفري” في أكتوبر الماضي، ضمن حفلة تكريم تم تنظيمها للسفراء الذين قضوا 10 سنوات كسفراء لبلادهم في الأمم المتحدة، وقام بان كي مون بمنحهم أوسمة خاصة، والتقاط صورة جماعية معهم.

وقوبل هذا التكريم، بالاستنكار والرفض من العديد من السفراء في الأمم المتحدة، فيما اعتبره آخرون إنتصارا للدبلوماسية السورية في المحافل الدولية.

وكان موقع منظمة “يو إن ووتش” (UN Watch)، المتخصصة برصد أعمال الأمم المتحدة، قد نشر، الإثنين 24 أكتوبر، أن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون، قام بتكريم بشار الجعفري، مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة.

ويذكر أن الأمين العام بان كي مون إنتهت مهامه رسميا كأمينا عاما للأمم المتحدة، في مطلع يناير الحالي، بعد أن شغل المنصب منذ 2007، وتولى خلفا له رئيس وزراء البرتغال الأسبق، أنطونيو غوتيريس.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.