خامنئي: بريطانيا تخطط لتقسيم ايران ودول المنطقة

اتهم المرشد الايراني الاعلى علي خامنئي، الاحد، ما سماها “الاوساط البريطانية” بالتخطيط لتقسيم ايران ودول المنطقة.

وقال خامنئي في تصريحات نقلتها وكالة “تسنيم” الايرانية للأنباء، إن “الاوساط البريطانية تحيك المؤامرات للمنطقة ولايران الاسلامية وأحد هذه المخططات هو تقسيم دول المنطقة”، مضيفاً أن “هؤلاء يقولون بأن زمن وجود عراق واحد وسوريا واحدة وليبيا واحدة ويمن واحد قد ولّى لكنهم لايذكرون اسم ايران لأنهم يخافون من الرأي العام الايراني”.

وأضاف خامنئي، ان “بريطانيا، هذا الاستعمار العجوز والعاجز عادت مرة أخرى الى الخليج وتريد تحقيق مصالحها بالاستفادة من دول هذه المنطقة”، مشيرا الى أنها “في الوقت الذي تعتبر هي التهديد الحقيقي نراها تدّعي بأن ايران تشكل تهديدا”.

وأكد أن “وزير الخارجية الامريكي المسماة بالخلوق، يوصي الادارة الامريكية القادمة في رسالته الوداعية بالتشدد في التعامل مع ايران مهما استطاعوا وابقاء العقوبات قائلا لهم انه بالإمكان أخذ الامتيازات من ايران عبر التشدد معها، كما قام هو بأخذ الإمتيازات”، مشيرا الى ان “الاعداء الرئيسيين لايران مستقلة ومتقدمة هم امريكا وبريطانيا وأصحاب المال الدوليين والصهاينة”.

واعتبر خامنئي أن “هدف العدو من فرض العقوبات هو إبعاد الشعب عن النظام وإبتلاء الشعب بالمشاكل والبطالة والركود الاقتصادي”، موضحا أن “هؤلاء عندما يرفعون العقوبات في الظاهر يرفوعنها بشكل لا يؤدي الى حل هذه المشاكل لكن علاجنا المضاد هو جعل الاقتصاد قويا ومقاوما وصامدا أي بناء الاقتصاد المقاوم”.

وفي 11 تشرين الثاني 2013، أعادت بريطانيا، علاقاتها الدبلوماسية مع إيران وعينت قائماً بالأعمال غير مقيم في طهران بعد انقطاع دام عامين، فيما عينت إيران قائماً بالأعمال في لندن.

وكانت بريطانيا أغلقت سفارتها في طهران عام 2011 بعد تظاهرة إيرانية خرجت احتجاجاً على عقوبات بريطانية تحولت الى أعمال عنف، حيث تسلق المحتجون أسوار السفارة ونهبوا مكاتبها وأحرقوا مبانيها.

وأزمة 2011 هي الأسوأ بين بريطانيا وايران منذ إعادة العلاقات الدبلوماسية بالكامل عام 1999 بعد عشر سنوات من فتوى آية الله الخميني بإهدار دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي عقب صدور رواية “آيات شيطاني

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.