لاجئة عراقية تتخلى عن الاسلام وتتزوج من مقدوني مسيحي عند حدود بلده

تسبب قرار لاجئة عراقية، كانت عالقة مع عائلتها على الحدود الصربية المقدونية، بزواجها من أحد موظفي حرس الحدود المقدونيين، بقطيعة بينها وبين عائلتها بعد أن وافقت على تغيير دينها من الإسلام للمسيحية للزواج منه.

واستغرقت رحلة وصول العائلة الكردية العراقية إلى مقدونيا أشهرا، قادمة من ديالى بسبب سيطرة تنظيم داعش على مناطق عديدة من المحافظة.

وكان اللقاء العابر بين بوبي دودفسكي، وهو يعمل كموظف حدودي مع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، والعائلة العراقية المؤلفة من 5 أفراد على طريق البلقان الذي يسلكه اللاجئون، فرصة بأن وقع الموظف المقدوني في غرام ابنتهم من النظرة الأولى، وعرض عليها الزواج.

وأغرم “بوبي” بالفتاة العراقية نورا أركنازي، على السياج الحدودي بين صربيا ومقدونيا، ثم تعرف عليها في مخيم اللاجئين في تابانوفكسا، وفقا لتقرير نقلته القناة الألمانية الأولى.
يقول “بوبي”، إنه “عندما شاهدها لأول مرة برفقة عائلتها في نقطة التفتيش على الحدود، كانت متعبة وعاجزة، ومصابة بالحمى، فتحدث مع نورا، وشاهد شيئا مميزا في عينيها”، على حد تعبيره.

وقد شغلت قصة حياة الزوجين، اللذان تزوجا الأسبوع الماضي، وسائل الإعلام المقدونية، إذ كان مثيرا للاهتمام في الواقعة، أن طرفيها كانا ينتميان لدولتين متباعدتين، وينتميان لثقافتين ودينين مختلفين.

لكن نورا تخلت عن كل شيء لأجل من تقدم للزواج منها، حيث تابعت عائلتها طريقها إلى شمال أوروبا فيما اعتنقت هي المسيحية، وغيرت اسمها، وعقدت قرانها مع الموظف المقدوني في كنيسة بمدينة كومونوفو شمال مقدونيا، وفقا للشعائر الأرثوذكسية، وأقاما حفلا لم يحضره أهلها.

ويقول الزوج “بوبي”، “هنا في البلقان، لا يعد زواج فتاة مسلمة من مسيحي بالمشكلة الكبيرة، ويمكن لفتاة مسيحية أن تتزوج مسلما، الأديان كلها متساوية بالنسبة للقانون في مقدونيا، نريد أن يكون الحب هو المنتصر، لأن الحب لا يعرف حدودا”.

وتقول نورا إنه كان لدى عائلتها مشكلة في تغيير الدين، أصبحوا في النمسا الآن، وما عادوا يتحدثون معها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.