هي مثخنة بالدمار

هي مثخنة بالدمار

1
أروقةُ حجرٍ……………. متاهٌ شاحبٌ مظللٌ
رديفُ الندى قطرٌ،
وحبرٌ………….. وجمرٌ
وأيامُ شططٍ ……………. تقتربُ وتغتربُ
المجد أوهنٌ من زفيرِ يمامةٍ،
أدقُ من الصفرِ جوارَ الألفِ
أعلى من المنارةِ أدنى من قُلامةِ ظفرٍ
صخبٌ صخريٌّ ………………. رجعٌ من ذهبٍ
حشراتٌ بلا حسراتٍ لا خيرَ في المصادفةِ تجيء بالصداقةِ

2

هذا الغناءُ غجريٌ يفيضُ ………………… بالعجرفةِ بالجذعِ البَصَرّية،
لجوعٍ ينهشُ ……………….. بطنَ الفقيرِ والأمانُ ضيّعَ مسارَهُ
والولدُ الصغيرُوجدَتْهُ أمُّهُ،
ذي هيَ تنثرُ الفرحَ في الممرِ،
المفضي إلى سوقِ المدينةِ
السابلةُ يحملونَ سلالَ الفاكهةِ،
وكائناتٌ فضائيةٌ تجري………………. بهِم عرباتٌ سماويةٌ
والعينُ الكحيلةُ الناظرةُ فيّ،
تنكفيءُ خجلاً وراءَ النافذةِ
كلَّما أمرُّ من هنا تطاردُني العيونُ،
وأراني أجري فوقَ الرموشِ
أتمشدقُ بأكاذيبي………………. تسوّرُني الأبوابَ المغلقةَ
الممرُ قاحلٌ إلاّ مِنْ ……………………. نظرتِكَ

3

ذَ هَ بَ الذهبُ وذابَ سالَ في ممرٍ حجريٍّ نالَ وطرَهُ
وغدا صدىً …………….. وغَابَ
اذهبْ أنتَ وكنْ معَهُ أوفي دربٍ آخر مآله ضياعٌ …………… أوحضورٌ
تجرى الامنياتُ من بين ……………. الأيدي من حيثُ ندري،
أولا ندري ماذا في غيهبِ الغدِ؟ أبعْدهمْ في ذمة الخلود
أم ْماذا مآلكَ يا ذَهبيَ المذابُ …………….. أغيابٌ في غيابِ؟!

حكيم نديم الداوودي
شاعر وفنان تشكيلي من العراق

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.