قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء السابع

الأخ العزيز علي الأسدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارسل اليكم مقالي الديني والذي يحمل عنوان (قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء السابع).
راجين نشره في صحيفتكم وأعلامي بالنشر.

وتقبلوا مني كل المحبة والأمتنان.

قيم الحق في النهضة الحسينية / الجزء السابع
بقلم : عبود مزهر الكرخي
وفي بداية مقالنا فلننظر ماذا يقول الكاتب عباس محمود العقاد عن هؤلاء القوم الممسوخين من البشر من النّاس فيقول “ونعني به مثال المسخاء المشوهين اُولئك الذين تمتلئ صدورهم بالحقد على أبناء آدم ولا سيّما مَن كان منهم على سواء الخلق وحسن الأحدوثة، فإذا بهم يفرغون حقدهم في عدائه وإن لم ينتفعوا بأجر أو غنيمة، فإذا انتفعوا بالأجر والغنيمة فذلك هو حقد الضراوة الذي لا تُعرف له حدود وشرّ هؤلاء جميعاً هُم: شمر بن ذي الجوشن، ومُسلم بن عقبة، وعبيد الله بن زياد، ويلحق بزمرتهم على مثال قريب من مثالهم عمر بن سعد بن أبي وقاص؛ فشمر بن ذي الجوشن كان أبرص كريه المنظر قبيح الصورة، وكان يصطنع المذهب الخارجي ليجعله حجة يحارب بها عليّاً وأبناءه، ولكنّه لا يتخذه حجّة ليحارب بها معاوية وأبناءه كأنّه يتّخذ الدين حجّة للحقد، ثمّ ينسى الدين والحقد في حضرة المال”(1).
شمر بن ذي الجوشن
وهو من قبيلة هوازن وأحد رؤساءها، وهي من فخذ عامر بن صعصعة ومن عائلة ضباب بن كلاب(2).
لم تذكر المصادر من هي أمه، ولكنه خوطب في واقعة الطف بابن راعية المعزى(3). وقد خاطبه الأمام الحسين بهذه العبارة دلالة على نسبه المجهول واصله المغموز.
وقد خاطب زهير بن القين رضي الله عنه شمر بن ذي الجوشن (لعنه الله) حينما كان يحظ زهير القوم، فرماه شمر بسهم وقال له: اسكت: فقال له زهير: يا ابن البوال علي عقبيه! ما اياك أخاطب، انما أنت بهيمة، و الله ما أظنك تحكم من كتاب الله آيتين، فأبشر بالخزي يوم القيامة، و العذاب الأليم(4). وهذا القول الذي ذكره زهير إنما كان إشارة منه لشمر (لعنه الله) يذّكره بوالده الراعي البوال على عقبيه، وليس هو ذو الجوشن وإنما شخص آخر، وقد روى النسابة الشهير هشام بن محمد الكلبي في كتاب المثالب قصته وهي: أن أمرأه ذي الجوشن خرجت من جباته السبيع إلى جبانه كندة فعطشت في الطريق ولاقت راعياً يرعى الغنم فطلبت منه الماء فأبى أن يعطيها إلا بالإصابة منها، فمكنته من نفسها فواقعها الراعي فحملت بشمر لعنه الله. فذلك الراعي هو المشار إليه في قول قيس رضي الله عنه بالبوال على عقبيه.
ومن هنا قول مولانا الامام الحسين (عليه السلام) لشمر يوم عاشوراء: يابن راعية المعزى: أنت أولى بها صليا. وهي إشارة أخرى منه (عليه السلام) إلى عدم طهارة مولد هذا اللعين.
والبوال على عقبيه: هو الذي يبول عن قيام فيسقط رذاذ البول على عقبيه كناية عن عدم اعتنائه بالطهارة والنظافة.
أما الشمر بن ذي الجوشن (لعنه الله) فكان بعيداً عن أهل البيت (عليهم السلام) ولم تكن له مخالطه معهم حتى ان الحسين (عليه السلام) عندما قال الشمر أبشر بالنار سأله من أنت فقال أنا شمر وهذا دليل على عدم معرفته المسبقة به.
3742 – شمر بن ذي الجوشن، أبو السابغة الضبابي، عن أبيه، وعنه أبو إسحاق السبيعي، ليس بأهل للرواية، فإنه أحد قتلة الحسين (ر)، وقد قتله أعوان المختار، روى أبوبكر بن عياش، عن أبي إسحاق قال : كان شمر يصلى معنا، ثم يقول : اللهم إنك تعلم إني شريف فإغفر لي، قلت : كيف يغفر الله لك، وقد أعنت على قتل ابن رسول الله (ص) ؟، قال : ويحك ! فكيف نصنع ؟ إن أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمر فلم نخالفهم، ولو خالفناهم كنا شراً من هذه الحمر السقاة، قلت : إن هذا لعذر قبيح، فإنما الطاعة في المعروف(5).
وكان أول من خرج لقتال الأمام الحسين(ع)ومعه أربعة الآف صار جيش ابن سعد تسعة الآف مقاتل. عندما دعا ابن زياد لمحاربة الحسن ومن على منبر الكوفة. وكان على ميسرة جيش الكفر والباطل والاجرام(6). ويقول ابن الأثير: (وجعل عمر على ميمنته عمرو بن الحجاج الزبيدي وعلى ميسرته شمر بن ذي الجوشن وعلى الخيل عروة بن قيس الأحمسي وعلى الرجال شبت بن ربعي اليربوعي التميمي وأعطى الراية دريدا مولاه)(7).
من يتابع تصرفات الشمر بن ذي الجوشن لعنه الله يوم العاشر من المحرم يجده يتعمد ولعدة مرات في الإغارة والهجوم على فسطاط الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه وخيامه، منها ما رواه ابن كثير بقوله: (وجاء شمر بن ذي الجوشن قبحه الله إلى فسطاط الحسين فطعنه برمحه وقال: إيتوني بالنار لأحرقه على من فيه، فصاحت النسوة وخرجن منه، فقال له الحسين: أحرقك الله بالنار)(8).
“لم يترك الشمر بن ذي الجوشن (لعنه الله) موبقة يوم عاشوراء إلا واتاها، ويندر أن ترى موقفا من مواقف يوم عاشوراء ليس للشمر فيه أثر، فكم من غصة قد تجرعها الإمام الحسين وأصحابه وأطفاله وحرمه صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين على يد هذا الآثم، وكم من دمعة قد أراقها هذا الخائن، فهو من جيّش جيوش الكفر التي توافرت على قتل سبط النبي صلوات الله وسلامه عليه، وهو الذي ارتقى صدره وحز نحره وأيتم عياله وحرق وسلب ونكل وسبى وضرب حتى أدمى عيال الإمام وحرمه، وجرائم هذا المسخ البشري في يوم عاشوراء وما بعده وان كانت لا تحصيها الكتب ولا تصفها الأقلام لكثرتها وبشاعتها، إلا أن ما لا يدرك كله لا يترك كله، وفيما يأتي جملة من مخازي أحواله، وموبقات أفعاله، وما سنغض الطرف عنه أكثر وأكثر”(9).
وهذا التعرض المستمر لخيام الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه وحرمه من قبل شمر ابن ذي الجوشن قد يعود إلى ثلاثة أسباب رئيسة:
الأول: هو حقد هذا المسخ البشري على أهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وجميع من ينتمي إليهم أطفالا ونساءً، مرضاهم واصحاءهم، شيوخهم وشبابهم، وهذا الحقد والنصب هو الذي يحدو به إلى محاولة الانتقام والتشفي منهم ولو بحرق بيوتهم عليهم أو بطعن جدار الخيمة بالرمح عسى أن يقع السنان في احد أفراد أهل هذا البيت الطاهر بغض النظر عن احتمال أن يكون هذا المطعون طفلاً أو امرأة.
والسبب الثاني: يعود إلى التركيبة النفسية لهذا الموجود الجبان، لان الشمر كان جبان النفس مهزوز الجنان لا يقدر على المواجهة بمفرده، ولم يشاهد له نزال منفرد لبطل من أبطال الطف، وهذا الجبن هو الذي كان يحدو به إلى تجنب النزال والمواجهة مع الرجال واستقصاده للخيام وتعمد إرعاب الأطفال والنساء، لان الأطفال والنساء لا قدرة لهم على الدفاع عن أنفسهم، والذود عن أرواحهم، لذلك يتعمد هذا الجبان تكرار الاعتداء عليهم.
والسبب الثالث: ان الإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه كان في أثناء حملاته على ذلك الجيش الكافر يبدد جمعهم ويقلب صفوفهم(10)، وقد وصف المؤرخون صولاته وحملاته بوصف يبهر العقول، قال الطبري: (إن كانت الرجالة لتنكشف من عن يمينه وشماله انكشاف المعزى إذا شد فيها الذئب)(11).
وقال الذهبي: (يقاتل قتال الفارس الشجاع، إن كان ليشد عليهم، فينكشفون عنه انكشاف المعزى شد فيها الأسد)(12).
فلكي يوقف قادة الجيش الكافر تلك الحملات الشجاعة من قبل سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه، وتلافيا منهم للخسائر الجسيمة التي كانت توقعها تلك الحملات الحسينية، كانوا لعنهم الله يتعمدون التحرش والاعتداء على حرم الإمام صلوات الله وسلامه ‘عليه وخيامه، ليجبروه على إيقاف تلك الهجمات والرجوع مرة ثانية إلى مركزه، لمعرفتهم بعظيم غيرة وحمية سيد الشهداء على نسائه وحرمه وخيامه، وبذلك تعيد تشكيلات الجيش الكافر لملمة جراحاتها وتجميع صفوفها مرة ثانية.
وقد اختلفت الروايات التاريخية في تعيين الشخص الذي باشر قطع الرأس الشريف للإمام الحسين صلوات الله وسلامه عليه، فالروايات التاريخية مترددة ما بين أن يكون الفاعل لهذه الجريمة الشنعاء والمصيبة النكراء هو سنان بن انس النخعي أو الإيادي لعنه الله، أو الشمر بن ذي الجوشن الضبابي لعنه الله، وان كان الصحيح كما يقول الصفدي ان الشمر بن ذي الجوشن لعنه الله هو الذي تولى هذه المصيبة العظيمة، قال الصفدي: (شمر بن ذي الجوشن أبو السابغة العامري ثم الضبابي حي من بني كلاب…وهو الذي احتز رأس الحسين على الصحيح… قال خليفة العصفري الذي ولي قتل الحسين شمر بن ذي الجوشن)(13).
ونقل السيد المقرم عن مقتل الخوارزمي: (ثم صاح ابن سعد بالناس: انزلوا إليه وأريحوه، فبدر إليه شمر فرفسه برجله وجلس على صدره وقبض على شيبته المقدسة وضربه بالسيف اثنتي عشرة ضربة واحتز رأسه المقدس)(14).
ولعل الاختلاف فيمن احتز الرأس الشريف، جاء نتيجة اشتراك أكثر من شخص في هذا الفعل الفظيع، فكل واحد من هؤلاء الأرجاس أدى جزءاً من المهمة، لذلك جمع ابن شهر آشوب في كتابه مناقب آل أبي طالب بين كل من سنان بن انس وشمر بن ذي الجوشن لعنه الله في مسألة قطع الرأس الشريف: (واحتز رأسه سنان بن أنس النخعي، وشمر بن ذي الجوشن. وسلب جميع ما كان عليه إسحاق بن حياة الحضرمي…)(15) وان كنا نعتقد بان المهمة الأخيرة قام بها الشمر لعنه الله.
وفي رواية ان الشمر لعنه الله: (جعل يحتز مذبح الحسين «عليه السلام» بسيفه، فلم يقطع شيئا. فقال الحسين «عليه السلام»: يا ويلك أتظن أن سيفك يقطع موضعا طالما قبله رسول الله «صلى الله عليه وآله» فكبه على وجهه، وجعل يقطع أوداجه، وكان كلما قطع منه عضوا، أو عرقا، أو مفصلا نادى: وا جداه، وا أبا القاسماه، وا علياه، وا حمزتاه، وا جعفراه، وا عقيلاه، وا غربتاه، وا قلة ناصراه)(16) ونحن وان لم نعثر على الرواية في غير هذا المصدر المنوه إليه في الهامش إلا ان ذلك ليس ببعيد، ولعل هذا الشيء هو الذي حدا باللعين إلى أن يضرب رقبة الإمام صلوات الله وسلامه عليه اثنتي عشرة ضربة، كما مر قبل قليل.
ومن مثالبه واجرامه انه قال الطبري: (وخرجت امرأة الكلبي تمشي إلى زوجها حتى جلست عند رأسه تمسح عنه التراب وتقول هنيئا لك الجنة فقال شمر بن ذي الجوشن لغلام يسمى رستم اضرب رأسها بالعمود فضرب رأسها فشدخه فماتت مكانها)(17).
وقال الطبري وغيره من المؤرخين وبألفاظ متقاربة: (وكان نافع بن هلال الجملي قد كتب اسمه على أفواق نبله فجعل يرمي بها مسمومة وهو يقول أنا الجملي أنا على دين علي فقتل اثني عشر من أصحاب عمر بن سعد سوى من جرح قال فضرب حتى كسرت عضداه وأخذ أسيرا قال فأخذه شمر بن ذي الجوشن ومعه أصحاب له يسوقون نافعا حتى أوتي به عمر بن سعد فقال له عمر بن سعد ويحك يا نافع ما حملك على ما صنعت بنفسك قال إن ربي يعلم ما أردت قال والدماء تسيل على لحيته وهو يقول والله لقد قتلت منكم اثني عشر سوى من جرحت وما ألوم نفسي على الجهد ولو بقيت لي عضد وساعد ما أسرتموني فقال له شمر اقتله أصلحك الله قال أنت جئت به فإن شئت فاقتله قال فانتضى شمر سيفه فقال له نافع أما والله ان لو كنت من المسلمين لعظم عليك أن تلقى الله بدمائنا فالحمد لله الذي جعل منايانا على يدي شرار خلقه فقتله)(18).
وهذا شمر بن ذي الجوشن يقف بكله الي جانب الباطل، و يمثله، مع علمه الكامل بالحق، كما هو الحال مع يزيد و عمر بن سعد. فعندما ركب الشمر صدر الحسين؛ يريد حز رأسه، دار بينهما الحوار التالي:
الامام الحسين (ع) مخاطباً الشمر: أما تعرفني؟!
الشمر: بل أنت الحسين و أبوك المرتضي و امك الزهراء وجدك المصطفي وجدتك خديجة الكبري.
الامام (ع): و يحك، اذا عرفتني فلم تقتلني؟
الشمر: أطلب بقتلك الجائزة من يزيد.
الامام (ع): ايما أحب اليك، شفاعة رسول الله (ص) أم جائزة يزيد؟
الشمر: دانق من جائزة يزيد أحب الي منك و من شفاعة جدك و أبيك.
و بعد أن كشف الشمر عن لثامه ورأه الامام الحسين (ع)، قال: صدق جدي رسول الله (ص).
صَدَقَ اللَّهُ ورَسولُهُ ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وآله : «كَأَنّي أنظُرُ إلى‌ كَلبٍ أبقَعَ يَلَغُ في دِماءِ أهلِ بَيتي» . وكانَ شِمرٌ أبرَصَ. وفي رواية أخرى «سمعته يقول لأبي يا علي يقتل ولدك هذا أبرص أعور له بوز كبوز الكلب وشعر كشعر الخنزير».
وقال الشمر: يشبّهني جدك رسول الله بالكلاب!. والله لأذبحنك من القفاء جزاءً لما شبّهني جدك.
ثم ان الشمر أكب الامام الحسين (ع) على وجهه، وجعل يجز أوداجه بالسيف، وهو يقول:
أقتلك اليوم و نفسي تعلم***علماً يقيناً ليس فيه مغرم
ان أباك خير من يكلّم*** بعد النبي المصطفي المعظم
أقتلك اليوم و سوف أندم*** وان مثواي غداً جهنم(19).
ود قال شعراص عندما جلب الرأس الشريف للأمام الحسين(ع) وفيه يؤكد على معرفة منزلة ومكانة الحسين كما في شعره السابق وهو يدل على مدى كفر واجرام هذا المجرم الخسيس فيقول :
أملأ ركابي فضة أو ذهبا
إني قتلت السيد المحجبـا
قتلت خير الناس أماً وأباً(20)
” ويعتبر هذا القاتل من أشهر القتلة في التاريخ، وأعتقد أنه من أغباهم! فهو بعد أن أجهز على الضحية، وساق عائلته إلى قصر الحاكم في دمشق، استقبل الخليفة بأبياتٍ استفزازية. وهذا القاتل الغبي، ألقى الأبيات على قائد الجيش عمر بن سعد أول مرة، فصاح به: «أشهد أنك لمجنون»، ثم قذفه بالقضيب ونهره: «يا مجنون! أما والله لو سمعك ابن زياد لضرب عنقك»! ومع ذلك عندما دخل على يزيد، أعاده عليه فأثار حفيظته وأغضبه، فأجابه بقوله: «ملأ الله ركابك نارا وحطبا، إذا علمت أنه خير الناس أما وأبا فلماذا قتلته؟» فأجاب: «لأجل الجائزة أيها الأمير»، فوكزه بسيفه وطرده!.
بعض «الأذكياء» حاول أن يتوسل بهذا الموقف ليبرئ يزيد من جريمة القتل، فهو لم يأمر بقتل الحسين، وإنما هم جماعةٌ من الأغبياء الذين تصرّفوا من تلقاء أنفسهم خلافا للأوامر «العسكرية»! فالمسئول هو الشمر وابن زياد وابن سعد. ونسي هؤلاء أن هذا الموقف إنما كان غضبا على الشمر الذي أهان الحاكم وأمه وأباه من دون أن يدري، وحمية جاهلية لأن هذا الجندي الغبي أفرغ آيات المدح والثناء على القتيل وأمه وأبيه، وشهد له على أنه سيد الخلق أجمعين، وجاء يطلب الجائزة ، التي حددها سلفا… فهو يريد أن يقبض فضة أو ذهبا، ولو كان في هذا الزمان لاشترط الغبي أن يدفعوا له بالدولار!” (21).
ونشير هنا أن هذا القاتل الغبي قد أشار إلى نسب يزيد المشبوه والذي به لوثة من دون ان يدري ليذكره بنسبه للصيق ونسب الأمام والذي هو نسب شريف ولاتشوبه أي شائبة وهو نسب وشرف لا يدانيه أحد من العالمين سواء من الأولين والاخرين وهذه هي من مهازل القدر أن يقوم القتلة الوضيعين من أصحاب النسب الحرام بقتل الخيرة من خلق الله وعلى يد شرار خلق الله لتكون هذه هي العلامة المميزة في صراع الحق مع الباطل ولنعرف من هي أدوات الحق وأدوات الباطل المجرمة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
1 ـ الحُسَين عليه‌ السلام أبو الشّهداء. عبّاس محمود العقّاد منشورات الشّريف الرّضي ص 78 ـ 79. الطبعة الثانية. برعاية وإشراف شبكة الإمامين الحسنين (عليهما السلام).ص 75 ـ 76.
2 ـ ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج3، ص318ــ320.
3 ـ المفيد، الإرشاد، ج2، ص96.
4 ـ مقتل الأمام الحسين. العلامة السيد عادل العلوي. المؤسسة العامة للتبليغ والأرشاد. خطبة زهير بن القين ص 25.
5 ـ الذهبي – ميزان الاعتدال – الجزء : (2) – رقم الصفحة : (280).
6 ـ بحار الأنوار للعلامة المجلسي ج44 ص385 ــ 386.
7 ـ الكامل في التاريخ لابن الأثير ج4 ص60.
8 ـ البداية والنهاية لابن كثير ج 8 ص 197 ــ 198.
9 ـ من مقال(بعض جرائم الشمر بن ذي الجوشن لعنه الله في يوم عاشوراء) الباحث بقلم: الشيخ وسام البلداوي. العتبة الحسينية المقدسة. موسوعة وارث الأنبياء. بحوث.
10 ـ نفس المصدر.
11 ـ تاريخ الطبري ج 4 ص 345.
12 ـ سير أعلام النبلاء للذهبي ج 3 ص 302.
13 ـ الوافي بالوفيات للصفدي ج 16 ص 105.
14ـ مقتل الحسين للعلامة السيد عبد الرزاق الموسوي المقرم، منشورات مؤسسة النور للمطبوعات، بيروت ــ لبنان.
15 ـ مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ج3 ص231.
16 ـ موسوعة كلمات الإمام الحسين عليه السلام للجنة الحديث في معهد باقر العلوم عليه السلام ص619.
الشمر لعنه الله يأمر بقتل النساء ويباشر قتل الأسرى
17 ـ تاريخ الطبري ج 4 ص 333 ــ 334.
18 ـ تاريخ الطبري ج 4 ص 336 ــ 337، الكامل في التاريخ لابن الأثير ج4 ص72، البداية والنهاية لابن كثير ج8 ص200.
19 ـ الحسين(ع) في الفكر المسيحي المؤلف: انطوان بارا مراجعة وضبط النص موقع معهد الإمامين الحسنين (عليهما السلام) لإعداد الخطباء والمبلّغين ص 266. تاريخ دمشق : ج 23 ص 190 ح 5031 و ج 55 ص 16 ح 11583 ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج 2 ص 36 عن عمرو بن الحسن ، كنز العمّال : ج 13 ص 672 ح 37714 ؛ بحار الأنوار : ج 45 ص 56 وراجع : تذكرة الخواصّ : ص 252. مقتل الحسين(ع) لأبي مخنف ص146 انتشارات الشريف الرضي الطبعة 3.
20 ـ مقتل الحسين(ع) (لأبي مخنف) ص203 انتشارات الشريف الرضي.
21 ـ من مقال للكاتب قاسم حسين بعنوان(أغبى قاتل في التاريخ!). في صحيفة الوسط العدد 1610 – الجمعة 02 فبراير 2007م الموافق 14 محرم 1428هـ

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.