رسالتنا إلى شبابنا فلذات أكبادنا .. اسمعوا منا

رسالتنا إلى شبابنا فلذات أكبادنا .. اسمعوا منا
فلاح الخالدي
………………………………
لشبابنا أحبائنا فلذات أكبادنا يجب عليكم أن تعرفوا قدركم وحجمكم , بين أمتكم وأوطانكم ودينكم ومجتمعاتكم , إنكم الجهة التي نعول عليها وننظر انتاجها وتحضرها وارتقائها , لما تحملونه من فكر متجدد وطاقة جبارة باستطاعتها قلب الموازين على الأرض من خلال عملكم الدؤوب ونشاطكم المستمر وعقولكم المستجدة التي تستقبل الأفكار بكل حفاوة وعنفوان , لانريد من شبابنا أن ينتقص من نفسه ولا يجعل لها قيمة أو حيز بالمجتمع كما نرى بعض شبابنا اليوم مع الأسف أخذ من اللهو وتضيع الوقت منهج يسير عليه يومياً .
ونحن هنا لانريد من الشباب أن يجعلوا من أنفسهم مصدر للكآبة ولكن عليكم الاهتمام والانتباه إلى مايحيط بكم من مخططات تريد ضياعكم وضياع أوطانكم , المراهنات اليوم تصب في تجهيلكم وحرفكم عن دينكم من خلال بث السموم والثقافات والتفسخ الأخلاقي لتكونوا لقمة سهلة يسيرون بها متى يشاؤون متى يريدون , لتكونوا أنتم وأوطانكم عبيداً لهم ولرغاباتهم وغاياتهم في نهب الأوطان وحتى الأرواح والأعراض .
عليكم أيها الأبناء الانتباه للأفكار الهدامة التي تبث في أوساطكم مثل الأفكار الإلحادية الخبيثة , والبدع التي ينشرها أدعياء المهدوية أمثال المدعي ابن كاطع وغيره من الحركات السلوكية , الذين يجمعهم نفس الهدف وهو فصل المسلم عن دينه وقادته وربه لتكون السيطرة عليكم سهلة .
فنصيحتنا ورسالتنا ورجائنا لكم أيها الشباب انتبهوا إلى ما يحاط بكم ودافعوا عن دينكم وعقائكم ومن خلال كل الوسائل المتاحة لكم وبما أنعم الله عليكم , وليكن النت مصدر لثقافتكم ونشر أفكاركم لأن النت أثبت جدارته في خرق ودحض كل فكر منحرف وإلى الأبد , أثبت النت أنه نعمة وسر من الله أهداه لنا فلنستغله في نصرة ديننا والدفاع عن أوطاننا وفضح كل فاسد وسارق فلنهدم خططهم وفضحهم , فلا يعد شيء مخفي اليوم ببركة هذا الطريق والتواصل مع العالم أجمع.
وختاماً أن للشباب رسالة موضوعية نبيلة ، تتسم بالمهنية والوعي والإدراك ، يحاولون إيصالها إلى كل شرائح المجتمع ، مفادها الإسهام في التجديد والابتكار في مجالات الحياة كافة ، بتواجدهم الميداني وتفاعلهم الجدي ، ومشاركتهم في إيجاد الحلول الناجعة لكل معضلة تواجه مجتمعاتهم ، محاولين كسر الضمور الذي شهدته الساحة العراقية في السنوات الماضية ، والتراجع السلبي الذي أثّر بشكل واضح على الحركة الشبابية المجتمعية ، ولأسباب موضوعية عقائدية وسياسية واقتصادية على وجه الخصوص ، أشعلت حرائق التناحر الطائفي وفتن العوز، ومتاعب حياتية جمة ، جعلت من فئة الشباب فريسة هموم الوظيفة ، وكسب لقمة العيش ، تبدأ من البحث عن فرص التعيين الحكومي ، ووفق ما تَحصّل عليه الشاب من تعليم ، مرورًا بتأمين الخدمات الحياتية ، من رعاية صحية وتعليم وأمن وكهرباء وماء ، لتكون المسؤولية الملقاة على عاتق الشباب ؛ في خضم ما تقدم من أزمات عظيمة في صنع حياة أفضل ، تتصف بكمّ الخُلق والابداع وامتلاك ناصية العلم ، في التصدي لبراثن التكفيرالتيمي الظلامي ، والفساد المالي والإداري .

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.