حلف الناتو يريد استحمار العالم وتزوير التاريخ




” حلف الناتو يريد استحمار العالم وتزوير التاريخ”

استحمار حلف الناتو والمرتبطين به وصل اعلي درجاته فهو يوظف كل الادوات الموجودة في الواقع ليضرب وجود الدولة السورية والمجتمع والجيش هناك.

استحمار حلف الناتو والمرتبطين به وصل به الي تغيير اسم تنظيم القاعدة الي جبهة النصرة والآن بعد انكشاف التضليل الإعلامي والكذب حول الاسم إلي فيلق الرحمن…..الخ من الأسماء المجانية لكي يروج للعالم وجود “معارضة” سورية!؟ معتدلة!؟ ولا وجود لها الوهم إلا عند وسائل الإعلام المرتبطة بالأستخبارات الأمريكية والكيان الصهيوني.

وليس هناك شيء اسمه “معارضة “سورية هناك “شخصيات” معارضة سورية داخلية يحتفظ بها النظام الحاكم في سوريا عند اللزوم وهؤلاء لهم قيمة إعلامية دعائية وليس لهم قاعدة شعبية مساندة ويتركهم النظام السياسي الحاكم للدولة السورية يتحركون إعلاميا عند اللزوم وهذا تفصيل اخر ونقاش اخر.

ولكن الموضوع الأساسي هو النصب والاحتيال والكذب الذي يمارسه حلف الناتو والمرتبطين به وكمية التزوير الاعلامي ولعل ما يقال عن تأسيس ميليشيات عسكرية جديدة برعاية امريكية مباشرة يأتي ضمن هذا السياق لا عادة تجميع اوباش ورعاع وماتبقي من حثالات التكفيريين والقتلة المهزومين من تنظيم داعش واعادة صناعة يافطة اعلامية جديدة لهم لكي تستمر اكبر عملية تزوير اعلامي بالتاريخ منذ العام ٢٠١١ داخل القطر العربي السوري.

وليلاحظ من يريد أن يفكر بعقله أن من اكل اكباد وقلوب شهداء العروبة والصمود من الجنود السوريين بمنظر همجي يشمئز منه الشياطين هم كانوا من اتباع الاخوان المسلمين المنضوين تحت يافطة ما يسمي اعلاميا ب “جيش حر ” وهي تسمية استخباراتية تريد محاكاة وتقليد النصب والاحتيال والكذب الذي كان يقوم به سابقا حلف الناتو والمرتبطين به ضد الاتحاد السوفيتي السابق.

إن تغيير اليافطات لن يغير من حقيقة أن كل رصاصة وكل طلقة ضد الجيش العربي السوري هي طلقة خيانة عظمى للوطن السوري وخيانة للعروبة وللأسلام ومن يقوم بذلك هم جواسيس وخونة مرتبطين بحلف الناتو بالدعم والتمويل.

الجيش العربي السوري ليس له علاقة بسلبيات الجمهورية العربية السورية وليس له علاقة بمعارضة نظام حاكم داخل سوريا أو له علاقة بخلافات داخلية سورية.

الجيش العربي السوري هو جيش الفلاح والعامل السوري هو جيش من أعاد حزب البعث العربي الاشتراكي الجناح اليساري في سوريا دورهم الطبيعي الحقيقي في الواقع العربي في سوريا كمواطنين من الدرجة الأولى وهم ابناء القطر العربي السوري.

هذا جيش قتالي حقيقي ضد الكيان الصهيونى وهذا جيش العرب والعروبة وهذا جيش عقائدي لحرب الكيان الصهيونى.
والدفاع عن سوريا والأمة العربية من السقوط وهو الجيش الذي صنع المعجزة وحقق الاسطورة بصموده أمام أكبر آلية عسكرية استخباراتية عرفها التاريخ البشري وهي حلف الناتو والمرتبطين به ومن ورائهم الكيان الصهيوني.

د.عادل رضا




هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.