حزب بارزاني: هذه بنود المقترح الذي أرسلته اربيل الى بغداد لحل الأزمة

(بغداد اليوم) كردستان – كشف الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم الثلاثاء، عن مضمون المقترح الذي أرسلته حكومة إقليم كردستان إلى الحكومة الاتحادية لحل الأزمة بين بغداد وأربيل.

وقالت القيادية في الحزب أشواق الجاف لـ”بغداد اليوم”، ان “ابرز نقاط المقترح الذي أرسل إلى بغداد، هو محورين الأول إقامة المفاوضات والحوارات تحت سقف الدستور العراقي، وليس الدستور الذي يفسر حسب المزاج السياسي والأهواء السياسية”، مضيفة، ان “المحور الثاني يتضمن حل الملفات العالقة بين المركز والإقليم بالحوار وليس باستخدام القوة، ووضع حلول قانونية ودستورية لها”.

وعدت الجاف، ان “بغداد تتعامل مع الإقليم وكأنه جهة إعلامية وليس حكومة”، مؤكدة ان “الملفات العالقة بين الطرفين يجب ان تطرح على طاولة الحوار، لتحل وفق الدستور العراقي”.

وكان امين عام وزارة البيشمركة جبار ياور، اعلن في 4 تشرين الثاني 2017، ان اقليم كردستان ارسل مقترحاً من 7 نقاط الى الحكومة الاتحادية من اجل اعادة الحوار وحسم الخلاف حول ملف ادارة المعابر الحدودية وتواجد البيشمركة في المناطق المتنازع عليها.

ونقلت شبكة روداو عن ياور قوله “خلال الاجتماع الأخير للوفد العسكري لإقليم كوردستان والحكومة العراقية الذي عقد يوم الخميس 2-11-2017 بمدينة الموصل، قدم الجانبان ورقتين من 7 نقاط بشأن الحوار”.

وأضاف أنه “بعد إجراء دراسة مفصلة لورقتي الطرفين، وموافقة القيادة السياسية بإقليم كردستان، قمنا بإرسال مقترح يتضمن 7 نقاط للحكومة العراقية، ونحن في انتظار رد بغداد”.

ولم يفصح الأمين العام لوزارة البيشمركة عن مضمون المقترح، لكنه قال إن “النقاط تتمحور عموماً حول وجود قوة مشتركة في المناطق المتنازع عليها وحجمها وسبل الإشراف عليها والجهة المسؤولة عن ذلك”، مبيناً أنه “طالبنا بوجود قوات مدنية إلى جانب التحالف الدولي في المعابر الحدودية، ومن بين النقاط السبع هناك ثلاث نقاط محل خلاف بين الجانبين”.

فيما كشف النائب عن التحالف الوطني، علي البديري في 4 تشرين الثاني 2017، عن موافقة الحكومة العراقية على السماح بتواجد البيشمركة في المعابر الحدودية مقابل شرط وحيد.

وقال البديري في حديثه لـ(بغداد اليوم)، ان “القطعات العسكرية الاتحادية تسلمت، ليلة أمس الجمعة، معبر ابراهيم الخليل بالكامل”.

واضاف ان “الحكومة الاتحادية اعطت الضوء الاخضر لقوات البيشمركة، في التواجد بالمعابر الحدودية بأسلحة خفيفة، ليكون تمثيلا رمزيا لهم”، مبينا ان “حكومة كردستان استغلت هذه الفقرة وبدأت تلفق ما جرى وتتهم بغداد بالانقلاب على الاتفاق الاخير”.

واوضح ان “طبيعة هذه الفقرة هو ان يكون للبيشمركة تمثيل رسمي في المعابر، وانهاء الخلاف الحاصل، لكنهم فهموا هذه النقطة بطريقة خاطئة”، مضيفا انهم “كانوا يعتقدون بان التواجد سيكون من اجل ادارة تلك المعابر بطريقة مشتركة”.

About aly 4724 Articles

owner :)

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.