بليك ليفلي تخرق الاحتكار الذكوري لأفلام المغامرة

لوس أنجليس – أعلن منتجا سلسلة أفلام جيمس بوند أن النجمة بليك ليفلي ستلعب الدور الرئيسي في فيلم مغامرة جديدة وذلك بعد أن هيمن الرجال طويلا على دور البطولة في مثل هذه النوعية من الأفلام.

واشتهرت ليفلي من خلال المسلسل التلفزيوني “جوسيب غيرل” الذي عرض بين 2007 و2012.

أما فيلمها الجديد “ريزم سيكشن” فهو مقتبس عن رواية للمؤلف مارك برونيل ويتناول قصة امرأة تدعى ستيفاني باتريك تحولت إلى قاتلة وتتعقب المتسببين في حادث تحطم طائرة أودى بحياة عائلتها.

وسيخرج الفيلم ريد مورانو الذي سبق له العمل بحلقات المسلسل التلفزيوني الشهير “ذا هاندميدز تيل”.

وقالت باربرا بروكولي ومايكل جي. ويلسون، اللذان أنتجا الأفلام الثماني الأخيرة من سلسلة جيمس بوند، في بيان نشرته هوليوود ريبورتر إنهما متحمسان “للعمل مع الفريق الموهوب للغاية”.

وتضم سلسلة قصص ستيفاني باتريك أربعة كتب مما يزيد احتمال إنتاج سلسلة أفلام على غرار سلسلة جيمس بوند إذا نجح هذا الفيلم.

وكان فيلم “المياه الضحلة” الذي عرض في يونيو/حزيران 2016 آخر أعمال ليفلي ويدور حول مواجهة قاسية بين ممثلين فقط: فتاة شابة وسمكة قرش بيضاء، في مواجهة وصراع للبقاء على قيد الحياة.

وتتركز قصة الفيلم حول هجوم مميت تشنه سمكة قرش على بطلة الفيلم نانسي، أثناء تدريبها المعتاد على ركوب الأمواج بمفردها.

وقدمت ليفلي في هذا العمل شخصية نانسي الطالبة بكلية الطب، والتي انتقلت لجزيرة بعيدة للاستمتاع بالبحر والتزلج على المياه خلال إجازة قصيرة من الدراسة، لكن لسوء حظها تصادف قرشا أبيض ضخما خلال تواجدها في مياه البحر، وتنجو منه بأعجوبة لكنها تعلق على كتلة صخرية على مسافة بضع مئات الأمتار من الشاطئ، وتبدأ في وضع خطة انتحارية للهرب من براثن هذا القرش القاتل.

وتتقطع السبل بنانسي فتصبح على بعد مائتي ياردة فقط من نجاتها وبقائها على قيد الحياة، فتدرك أن الوصول لهناك وبلوغ النجاة، أمر يحتاج الى ارادة فولاذية.

ولم يعتد المعجبون بالممثلة الأميركية بليك ليفلي على رؤيتها في كثير من مشاهد الأكشن والحركة، لكنها تطل بشكل مختلف في هذا الفيلم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.