اندفاع فساد كرة الثلج يجبر أحمد الفهد على ترك مناصبه

لا تزال تبعات فضيحة الفساد التي عصفت بالاتحاد الدولي (الفيفا) قبل عامين تتوالى وكان آخرها تخلي الشيخ أحمد الفهد الأحمد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي عن كافة مناصبه في كرة القدم وهو ما حرمه من فرصة الفوز بعضوية مجلس الفيفا لفترة أخرى.

وتزداد كرة الثلج قوة واندفاعا منذ مايو/ آيار 2015 عندما تفجرت الفضيحة التي أطاحت برأس الفيفا سيب بلاتر وأدت لفقدان ميشيل بلاتيني رئاسة الاتحاد الاوروبي ضمن مسؤولين آخرين خسروا مناصبهم في كرة القدم.

وانتخب جياني إنفانتينو رئيسا للفيفا العام الماضي من أجل قيادة عملية إصلاح المنظمة بعد فضيحة الفساد لكن إعلان الشيخ أحمد ترك مناصبه وبالتالي انسحابه من انتخابات عضوية مجلس الفيفا عن آسيا، التي تقام هذا الأسبوع على هامش اجتماعات الاتحاد الآسيوي في المنامة، أضاف فصلا جديدا.

وجاء قرار الشيخ أحمد، أحد أقوى الشخصيات نفوذا في عالم الرياضة، بعدما أشارت وثائق قضائية أمريكية إلى تورط مسؤول كويتي أولمبي في قضية الرشوة الخاصة بمسؤول الفيفا ريتشارد لاي الذي قرر الاتحاد الدولي الشهر الماضي إيقافه لمدة 90 يوما.

وانتخب لاي، الذي يحمل جواز سفر أمريكيا، عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي عام 2007 كما أنه عضو في لجنة المراجعة والتدقيق بالفيفا.

ونفى الشيخ أحمد “بقوة” ارتكاب أي مخالفات وأعلن استقالته من كافة مناصبه في كرة القدم ليجنب الاتحاد الآسيوي والفيفا “المشاكل”.

* تحقيقات أمريكية

ويشغل لاي أيضا منصب رئيس اتحاد جوام لكرة القدم وأقر بالذنب في أبريل/ نيسان أمام محكمة أمريكية معترفا بارتكاب مخالفات مالية وقبول رشى قدرها الادعاء الأمريكي بنحو مليون دولار.

وأثارت اعترافات لاي في نيويورك، التي تطرق فيها لتورط شخصيات كويتية في دفع رشى من أجل مصالح انتخابية، علامات استفهام حول هوية تلك الشخصيات.

وقد تفسر تصريحات أدلى بها الشيخ أحمد في مقابلة مع رويترز قبل عامين سبب تخليه عن مناصبه في كرة القدم.

وقال بعد أربعة أيام من مداهمة الشرطة السويسرية لفندق في زوريخ حيث تم القبض على مجموعة من مسؤولي الفيفا في 2015: “يجب علينا احترام ما يحدث لأننا نريد بيئة نظيفة لكرة القدم لكننا أيضا لا نرغب أن نكون محور التقارير الإعلامية.

وأضاف قائلا: “لا أعتقد أن ذلك من العدل بالنسبة للفيفا وللرياضة التي يتابعها مليارات الناس”.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.